56:31: حدثني عمرو الناقد ..الخ. الشيخ: يلتقي هذا الإسناد مع الذي قبله في سليمان التيمي . فيونس ويزيد وسليم تابعوا المعتمر في الرواية عن أبيه سليمان التيمي. لماذ قال (يعني) ؟ وهل من فرق بينها وبين (هو) ؟ لا فرق، لذا أسند الخطيب عن حنبل: كان ابو عبد الله -اي: احمد بن حنبل- إذا جاءه اسم الرجل غير منسوب قال: يعني فلان. وقال وكيع يقول: كنت أستعين على الحديث ب (يعني) . اي إذا اردت أن أبين للطلبة الرواة اقول فلان شيخنا مَا سماه فهو يسميه فيقول: يعني. وهي كثيرة جدا في المسند مما جعل من يعتني بالمسند يقع في ربكة ولم يفهموا مراد أحمد منها ولا سيما أنه كان يقول (يعني ) بعد قطعة من الحديث. وأرجوا منكم النظر في تراجم ثلاثة من الرواة من تعجيل المنفعة لنعلم كيف جعلت (يعني) تُرْبِكُ العلماء، وهم: حجاج العامري ، عباد بن زياد، علي بن عبد الله. وقد بين ابن حجر عندما ترجم لهم في تعجيل المنفعة كيف وهم فيهم الحسيني بسبب (يعني) هذه. فنريد خطأ من أخطأ وكيف صوب له ابن حجر.
الأسئلة:
1-أخ ينبه على وجود فرجات في الصفوف؟ الصفوف الأول ضيقة حتى لا يكاد يستطيع المصلي أن يقف فيها فتكون الفرجات في الصفوف المتأخرة وقد ثبت عند الطبراني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أحب الخطى الى الله خُطى مشاها الرجل ليسد فرجة في الصلاة ومن مشى ليسد فرجة في الصلاة كتب الله له في كل خطوة حسنة ورفعه درجة .