الصفحة 40 من 1625

ولكن لم نقف عليهِ ثم وقفت على جزء للشيخ الفرّوائي.. في الحديث النبوي فوجدته في الموطن عزاه للأوسط فنظرت فيه ولم أجده. ونظرت فيمن خرج أحاديث الفتاوى فوجدته قد أهمله كعادته حيث يهمل الخلاف والمشكل مع أَنَّ التحقيق يتمايز فيه النَّاس في الوقوف عند المشكلات. أما غير المشكل فيتقارب النَّاس فيه. ومن وقف منكم على هذا الحديث فليخبرني عنه حتى نفرح به ولا يجوز أن نعتقد ما في الحديث حتى تتأكد صحته ولا يبعد عندي أَنَّ العزو للطبراني ليس من شيخ الاسلام وإنما من النساخ وإنما قال الشيخ أَن يُنظر في إسناده. فإن صَحَّ فالحمد لله. قوله: (فلو كانت رؤيتهم محالًا لَما قَالَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ..) فيمكن أن يدخل الجني علينا ويطرح السلام علينا فنرد عليهِ، لكن لا يجوز لنا أن نخرج عن طبيعتنا ونتكلف في استخضاره ومن عجيب ما قرأت في كتاب مطبوع للشعراني عبد الوهَّابِ اسمه ( فقه الران عن اسئلة الجان) حيث زعم مؤلفه أن جماعة من الجان دخلوا فسألوه ودون الأسئلة والأجوبة عليها. وهذا الأمر ليس بِمُستبعد. قوله: (وأنه كان يربطه) ؛ هكذا في النسخ الخطية: (كان) ، ومن الممكن ان تكون: (كاد) ليسلم لنا السياق بشكل أفضل وأحسن. قوله ( ويلعب به ولدان) ؛ ما هو عمل الأولاد؟ اللعب واذا لم يلعب تعطّل عمله ولعبهم حسن وقد اطلع الزُّبَيْر على أولاده، وقال: العبوا قبل أن يَخْرِمَ لعبكم مرؤتكم. ويستفاد ايضا جواز اللعب في المسجد للأطفال بحيث لا يتلف مالًا ولا يشوش على المصلين.. ولعبهم يكون بالنظر إلى العفريت [ وقد يصدرون بعض الكلمات والاصوات والحركات التي فيها تحرش به] فعائشة كانت تنطر إلى الأحباش وهم يلعبون بالسيوف. ويستفاد أيضا أَنَّ مجرد النظر يُسمى لعبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت