الصفحة 28 من 1625

39:42: وبسط يده وكأنه يتناول شيئًا ..الخ. الشيخ: هذا الحديث أخرجه النسائي وهو من انفرادات مسلم عن البخاري. محمد بن سلمة المرادي؛ هو أبو الحارث المصري، كان فقيهًا ومن أصحاب القاسم وابن وهب وكان مذهبه مالكيًا. وذكرنا أَنَّ شيوخ مسلم منهم القُرَّاءُ ومنهم الزهادُ ومنهم الحفاظُ. وتنوع الشيوخ له أثر على الطالب؛ ولذا كان أيوب السِّخْتِيَانِيّ يقول:إذا أردت أن تعرف خطأ شيخك فجالس غيره. وعبدالله بن وهب مصري وهو أبو محمد الذي ألف (أهوال القيامة) فقُرئَ عليه فخرَّ مغشيًا ثم قُرئ عليه فخر مغشيًا ثم الثالثة فلم يتكلم حتى مات بعد أيام. عُرضَ عليه القضاءُ فتجانن -أي: جعل نفسه مجنونًا- فرأه رشدين بن سعد المصري- وهو ضعيف الرواية- يتوضأ في صحين داره، فقال له: لماذا لا تَقبَلُ القضاءَ وتقضي بين النَّاس بكتاب الله - عز وجل - وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال له: أما بلغك أَنَّ القُضاةَ يُحشرون مع السلاطين وأن العلماء يُحشرون مع الأنبياء . معاوية بن صالحٍ الْحِمْصِيّ حدث عن ربيعة بن يزيد الدمشقي؛ ثم رحل إلى مصر وحدث فيها وجلس مع فقيه مصر الليث بن سعد واستفاد منه، فنقل الحديث من دمشق إلى مصر. فرواه عنه ابن وهب ثم روى عن ابن وهب محمد بن سلمة المرادي. هل رحل مسلم إلى مصر في رحلاته ؟ كما ذكرنا في الدروس الأول فقررنا أنه لم يدخلها وإنما جمعه من شيوخه المصريين اثناء الرحلات. ربيعة بن يزيد أبو شعيب الدمشقي، وكان يقول:ما أذَّنَ مُؤذنٌ منذ اربعين سنة إِلاَّ وأنا في المسجد . أما أبو أدريس الخولاني؛ هو عائذ الله بن عبدالله من زُهاد دمشق. وأبي الدرداء دمشقي اسمه عويمر. قوله: ( أعوذ بالله منك ) ؛ فأفضل وأحسن أُسلوبٍ لطرد شر الشيطان هو الاستعاذة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت