23:17: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري ..الخ. الشيخ: هو عند البخاري كتاب الصلاة برقم 404 باب ما جاء في القبلة ومن لا يرى الإعادة على من سها فصلى إلى غير القبلة وقد ورد منطوق هذا في سنن أبي داود: وحدثنا موسى حدثنا يحيى عن شعبة به. الحكم هو ابن عتيبة الكندي الكوفي ثقة ثبت إِلاَّ انه ربما كان يدلس والتدليس عند الاسبقين هو الارسال . وسماعه من ابراهيم بن يزيد النخعي ثابت وابراهيم من اوثق واشهر النَّاس في علقمة بن قيس النخعي. وبوب عليه البخاري ايضا برقم 1226 كتاب السهو باب إذا صَلَّى خمسا وقال: حدثنا بوا الوليد حدثنا شعبة. وفي كتاب أخبار الآحاد برقم 7249 باب ما جاء في اجازة الخبر الواحد الصدوق في الآذان والصلاة والصوم والفرئض والاحكام وقال: حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة به. فمدار الحديث فيما أورد البخاري ومسلم على شعبة عن الحكم بن ابراهيم علقمة عن ابن مسعود . لماذا وضعه البخاري في خبر الآحاد ؟ النبي - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا قيل: أزيد في الصلاة قال: (وما ذاك؟) فصدّقَ خبر الواحد وسجد للسهو. والذين لا يأخذون بخبر الآحاد عندهم عقدة ان العلم إذا شككنا فيه طرحناه اي ألقيناه . ولايصح قولنا: طرحنا المسألة للبحث .فإن طرأ شك في مسألة او تخمين فهم يريحون انفسهم بالإلقاء واغلاق الباب. ومثل هذا ليس بعلم فالعلم بحث وتدقيق ووقوف علىالحقائق من خلال الطرق العلمية المعتمدة فإن كان العلم عن خبر من خلال فحص المخبرين وإن كان عن تجريب فمن خلال التجاريب. فثبت دخول الوقت بسماع مؤذن واحد ويثبت صوم رمضان برؤية الهلال من شخص صدوق وهكذا.
27:11: حدثنا بن نمير ..الخ. الشيخ: ابراهيم ههنا هو ابن سويد النخعي والحسن بن عبيد الله بن عروة النخعي ايضا ويكنى ابا عروة الكوفي وهو ثقة فاضل. قوله: ( صلىبهم خمسا ) فمن الذي صَلَّى بهم؟ علقمة .فالاسناد الذي بعده يتبعه.