20:22: وحدثنا يحيى بن يحيى ..الخ. الشيخ: اذًا يكفي (الشك والظن) على هذه الرواية، ومثل هذه الرواية يحتج فيها الحنفية. فعندهم يكفي الذي يراه صوابه ولا يبني علىالاقل. فضيل بن عياض -خرساني الاصل سكن مكة- بن مسعود التَّمِيمِيّ بن علي الحاقظ العالم الزاهد، ولو وجد أحدنا يدرس دراسات عليا في علم النفس فما أجدر ان يكون الفضيل بن عياض من كبار علماء النفس على التنزل والافتراض . فله كلما عميقة في النفس البشرية فمن يقرأ ترجمته في حلية الأولياء يعلم انه طيب السريرة فكلماته تشعرك بإن الله أجراها على لسانه وترى من خلالها والله حسيبه أنه طاهر السريرة وسليم الطوية فله كلمات تأسر الانسان وهو من المحدثين فهو يروي عن المنصور ويقول: فيتحر الذي يُرى انه الصواب . نأتي للطريق الأخير.
21:52: حدثناه ابن ابي عمر ..الخ. الشيخ: قوله: ( باسناد هؤلاء) ؛ منصور من نفس الطريق . عبد العزيز بن عبد الصمد العمي [أبو عبد الصمد] بصري ثقة حافظ. ابن أبي عمر هو العدني صاحب المسند المكي وقد أخرجه البخاري برقم 6671 كتاب الايمان والنذور باب إذا حنث ناسيًا في الايمان: حدثنا اسحاق بن ابراهيم سمع عبد العزيز بن عبد الصمد بهذا الاسناد. وذكرنا في الدرس السابق سبب وضع هذا الحديث في الايمان والنذور. نأتي إلى الحديث عبد لله بن مسعود الذي يرويه علقمة. وكذلك تتداخل مع اسانيد الطريق السابقة. فداخل بين الاسانيد.