حفص بن غياث كان قاضي الكوفة ثم ولي على قضاء بغداد في حادثة مذكورة عند وكيع في كتابه أخبار القضاة -وهو غير وكيع هذا- ومع هذا كان يقول: لئن يضع الرَّجُل اصبعه في عيني ويخلعها ويرمي بها جانبًا أحبُّ اليَّ من أن أَليَ القضاءَ، وقال: ما وُليت القضاء إِلاَّ لَمَّا حلت لي الميتةَ. أي لَمَّا اضطر، وكان جريئًا فقد قضى على ام أمير المؤمنين في حادثة معينة لا يسع المقام لذكرها. نأتي لاسناد ابن عمر.