ولكن الحديث بالجملة تدلل على أنه كان عنده - صلى الله عليه وسلم - خميصة والخميصة كساء رفيع اسود يلبسه الرجال ولا تلبسه النساء وفيه اعلام وله عدة ألوان وحواشي ويوجد مكان في الجزيرة العربية يدعى حُريكة مشهور بهذا اللباس. ففي الحديث: فغدوت به فإذا هو بحائط وعليه خميصة حريكية وعن مالك في الموطأ خميصة شامية.
43:44: قوله - صلى الله عليه وسلم -: وائتوني بأنبجانية ..الخ. الشيخ: إذن؛ أنبجانية بالتذكير والتأنيث وتكون بفتح الهمز وكسرها، وكسر الباء وفتحها . وهذه الأمور معروفة حتى في رواية الموطأ وذكر ذلك القاضي عياض. أما قول ثعلب: (كل ما كثف ألتف) ؛ فالعرب يقولون ( كبش أنيجاني) إذا كان ملتفًا كثير الطول. فالأنبجاني اصبح علمًا على الالتفاف والكثرة والكثافة .
45:43: فإذًا للكساء علم فهو خميصة فأن لم يكن فهو ايبجانية ..الخ. الشيخ: إذن؛ هو [ الأنبجاني] كساء غليظ يمتاز بالغلظ والثخن ويلتحف به في الفراش ويحتمى به من شدة البرد.
46:18: وقال القاضي أبو عبدالله ..الخ. الشيخ: من هذا أبو عبد الله؟ هو المازري وعبارته نقلها القاضي عياض في إكمال المعلم.
46:41: هو كساء سداه ..الخ. الشيخ: عبارته [كما في اكمال المعلم] هو كساء غليظ يشبه الشَمْلَةَ سداه قطن غليظ او كتان ولحمته صوف ليس بالمبُرم في فتله لين غليظ يلتحف فيه بالفراش وقد يُشتمل به من شدة الرد. هي من قطن غليظ او كتان وطرفاها من صوف. وهذا الصوف ليس بالمبرم في فتله .