الصفحة 1484 من 1625

قال: إنها سنة. انظروا هنا (جفاء لمن فعله) وعندنا ( جفاء بالرَّجُلِ) وابن عبد البر قال: ليست جفاء بالرجل وإنما الصواب: جفاء بالرجل [ بكسر الراء] . الجفاء هو الغلظة والشدة وعدم اللين والصولة فكأنه يقول هذا ثقيل على الرجل وهذا خطأ والصواب جفاء بالرجل [ بفتح الراء] وفيه اشارة الى حرص التابعين للتوصل الى سنة سيد المرسلين، وفيه اشارة الى أن العلماء لا يستغنى عنهم في المشكلات. فطاووس لجأ الى ابن عباس ليعلم المسنون من غيره، وفيه اشارة الى الخضوع لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - فهم يرون أنه جفاء بالرجل فلما قيل لهم سنة استسلم وهذا الشيء الذي عرف بأنه جفاء سفط فلا وزن ولاقيمة له عند تثبت سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - على خلافه. هات يا أبا جهاد ! في الأزهرية الضبط على الوجهين بالرجل والرجل. لكن رواية البيهقي (جفاء ممن صنع ) ترجح القول بالرجل- بفتح الراء- وهناك رواية أبي زهير معاوية: رأيت طاووسًا يقعي، فقلت: رأيتك، فقال ما رأيتني أقعي ولكنها الصلاة، رأيت العبادلة الثلاث يفعلون ذلك وهم ابن عباس وابن عمر وابن الزبير. بل وأكبروا في بعض الروايات يقول ابن عباس بل هي سنة نبيكم وفي هذه دلالة على أن قول الصحابي: أمرنا أو نهينا بأن الآمر والناهي هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

الأسئلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت