الصفحة 1381 من 1625

46:42: قوله: (قالوا لا والله لا نطلب ثمنه .. فاشتراه بعشرة ..الخ) . الشيخ: محمد بن سعد ذكره في السيرة القسم الاول في كتاب الطبقات عن الواقدي محمد بن عمر. بالرغم أنه محمد بن عمر إخباري إِلاَّ أنه متروك تالف كذا قال الحافظ في التقريب، وظاهر الحديث عند الشيخين: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ الارض تبرعًا من بني النجار محتسبين أجرها ، أما ما ذكره فيذكر في كتب السيرة أن ذلك كان مربدًا ليتيمين فدعاهما النبي - صلى الله عليه وسلم - فساومهما عليه، فقالا: بل نهبه لك يا رسول الله! فأبى النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة لهما إِلاَّ ان يبتاعه منهما بعشرة دنانير. وفي مغازي أبي معشر: وهو متروك ايضا: اشتراه ابو ايوب منهما واعطاهما الثمن . وهما سهل وسهيل ابنا رافع بن عمرو من بني النجار كان في حجر اسعد بن زراة وقيل في حجر معاذ بن عفراء. وقال معاذ: أنا ارضيهما فاتخذه مسجدًا .

50:08: قوله ( كان فيه نخل وقبور المشركين) . الشيخ: قطع الاشجار من قبل المجاهدين لا يجوز. ومعلوم أن الخير كله في الزراعة، إذَا قامت الساعة وفي يد احدكم فسيلة فليغرسها. الحديث. والصناعة والتجارة من وراء الزراعة . وقال بعض المعاصرين: من لم يأكل من فأسه، فقراره ليس من رأسه .

53:45: قوله: (وبقبور المشركين فنبشت . ..الخ) . الشيخ: يشعر النووي بشرحه هذا الى أن الاصل في القبور إذَا نبشت اصبحت الارض نجسة .والصحيح ان النهي هو لصيانة جناب التوحيد .

56:16:قوله: (وجعلوا عضادتيه حجارة ..الخ) . الشيخ: من كان في سفر او حرب فله أن يرتجز الشعر . ففي الحديث الصحيح قال: يا أنجشةُ! رويدك بالقوارير؛ لانه كان يحدوا الشعر. وعن احمد: كان حداء الرجال هو البراء بن مالك، وعند البيهقي كان البراء فارسًا مجاهدًا وكان يستلقي على ظهره ويضع رجلا على رجل ويرتجز الشعر ليحرك همته. والرجز هو أحد بحور الشعر على الراجح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت