الصفحة 1371 من 1625

2-يجوز للشاب الذي عقد على الفتاة أن يجلس معها وما هو زائد عن الجلوس ايضًا . ولكن من غير دخول حتى يعلن النكاح. وإن سدلت الستائر وغلقت الابواب ولم يكن معهم مميزا فاكبر ولم يكن في وقتها مانع حسي أو شرعي كأن يكون أحدهما صائما صيام فريضة [ أو أن تكون الفتاة حائضًا] فعليها العدة وله المهر كاملا إن طلقت قبل الدخول. وهذا ما قضى به الخلفاء الراشدون الأربعة . فخرجت من قوله تعالى: فما لكم عليهن من عدة تعتدونها . فمقدمات الشيء تأخذ حكمه . أو كان عمر يقول لما أفتى بذلك: الشأن شأنه. ولكني لا أنصح بتطويل الخطبة ولا بتمكين الخلوة لفساد الذمم ولان الشيطان يلعب بهم.

3-جمال المرأة في شعرها وضفائرها وخاصة الأسود، فيحرم قصه مثل شعر الرجال أو فيه تشبه النساء الكافرات ، وبقاءها على خلقتها يحافظ على انوثتها، وحياءها أفضل شيء فيها . ومن ألطف ما وقعت عليه في الطب النبوي لابن القيم أن المرآة إذَا أوتيت من الدبر ضاع حياؤها . فإن كان في شعرها شيء كالشيب جاز لها أن تصبغه بشرط أن تجتنب السواد. وقد قال النووي في شرح المهذب: أنه يحرم الصبغ بالسواد، بدليل حديث أخرجه ابو داود: سيأتي أقوام في آخر الزمان يصبغون بالسواد كحواصل الحمام لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها

4-صح أن من علامات الساعة أن تتخذ المساجد طرقات؛ بأن تدخل من باب وتخرج من باب آخر للجهه المقابلة . فالاصل أن نعظم بيوت الله عن ذلك، ومن أراد الجلوس في المسجد لا بد له من ركعتين تحية مسجد . وتسقط عنه إذَا صلى الصلاة المفروضة لدى دخوله . فمخطئ من قال أن تحية المسجد فرض كركعتي الفجر.

5-للمرآ حق التعلم والتعليم واستخدام الأجهزة المختلفة وكل ذلك باشراف ولي أمرها حماية لها لكونها مرهفة الاحساس وكلما ابتعدت المرأة عن محيط الرجال فهو أفضل فقد مدح الله المؤمنات بانهن غافلات عن عالم الرجال.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت