فغزا نبي ( وهو يوشع - عليه السلام - ) فأثنى في القرية حين صلى بالعصر أو قريب من ذلك فقال للشمس: أنت مأمورة وأنا مأمور ،اللهم احبسها عليََّ شيئًا ، فحبست عليه حتى فتح الله عليه فجمعوا ما غنموا فاقبلت النار لتأكلها ( إن أكلتها فيه اشار الى ان الله تقبلها منهم ) فأبت أن تطعمه ( أي ان تأكل الغنيمة) فقال: فيكم غلول ، فليبايعني من كل قبيلة رجل فبايعوه ، فلصقت يد رجل بيده فقال فيكم الغلول . (وفي هذا جواز أن تبقى القبيلة قائمة وأن توظف في سبيل الخير . ومن أسباب الشر أن تفصل القبيلة عن الدين . وإنما يحرص كل مسلم علىالخير لقبيلته) فأخرجوا له مثل رأس بقرة ذهبًا فوضعوه في النار فأكلته . فلم تحل الغنائم لاحد من قبلنا، ذلك بأن الله تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا فطيَّبها لنا . وقوله تعالى:آلئن علم الله أن فيكم ضعفًا . فمعنى: رأى وعلم هو: علم ورؤيا ظهور .