الصفحة 1323 من 1625

-الرداءُ:- وهو غير الراداء مع الازار - وهو الذي يلبسه فوق الجُبَّةِ ، والجبة تُلبس فوق القميص ، وهو شبيه بالعباءة مفتوح مِنَ الوسط ويقع علىالمنكبين والكتفين ومجمع الحقوين . فقد ثبت في الصحيحين قالت عائشة: رأيت النبي - صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوما على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد ورسول الله - صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يسترني برداءه ، انظرُ الى لعبهم .

-الكساء: اخرج مسلم والبخاري: اخرجت لنا عائشة كساء وازارًا غليظا . وهو منسوج مِن الصوف .

-السروال: لباس يغطي من السرة الى اسفل الركبتين وما بينهما . لذا قال عمر: رداء وقميص ، وفي رداء وسراويل ) . فالعبرة في ستر العورة وليس العبرة باسمه ونوعه .

-التُّبَّّان: هو كالسروال القصير او الصغير يستر العورة المغلظة ، الى نحو الفخذين . اخرج الشيخان من حديث جابر ان النبي - صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان ينقل الحجارة للكعبة وكان عليه إزار ، فقال العباس له: يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلته على منكبيك دون الحجارة فلما فعل ذلك سقط مغشيا عليه يُرى بعد عُريانًا . فحفظه الله تعالى . ومنهم من استدل به ان الفخذين ليسا بعورة .

-القَبَاءُ: ثوب واسع مشقوق من الوسط له كُمَّان طويلان ، ويضمم جانبيه الى جنب ويُحْزَقُ فوقه بحزام ، وهو شبيه بالْكِبِر. وهذه صور معروفة زمن عمر بن الخطاب ولا يراد به الحصر. وابن حجر في الفتح: الحديث فيه اشارة الى ان الصلاة شرعت في الثوب انما كان ذلك لقلة الثياب فلما كثرت ووسع الله على المسلمين بفتح البلاد أمَرَ عمر بن الخطاب الصلاة في ثوبين ثوبين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت