وورد في الكلب والحمار كذلك الا ان فيها مقال .الشاهد ان الحديث علىظاهره والقطع هو البطلان، وثبوت الاصناف الثلاث فقط دون الكافر والخنزير والمجوسي واليهودي والنصراني ، وان اعمال المعنى والتوسع فيه في هذا المقام فير مرضي ، والاصل البقاء علىالاصناف الثلاثة .
الاسئلة:
-ما معنى قولك:اذا اتحد الحكم والسبب ؟ الحكم هو بطلان الصلاة ،والسبب هو المرور . وكلاهما متحد في الحديثين: حديث الاطلاق للمرأة ، وحديث المخصوص بتقييدها بالحائض . والكلام مفصل في دروس اصول الفقه . قال البخاري بعد حديث: ( لاتزال طائفة من أمتي ...) هم أهل العلم وقال شيخه ابن المديني هم اهل الحديث .واهل العلم عند البخاري هم أهل الأثر .وقال النووي -كما سيأتينا - منهم العلماء ومنهم المجاهدون ، وكم من عالم مات علىالثغور! وجعل العلماء في شق والأخرون في شق ، فهذا غير صحيح . من سمات الدين انه عملي والغفلة علىذلك يُضيّع ، والخطأ المنهجي الكبير هو تعلق الناس باشخاص الدعاة والوعاظ لأن هؤلاء من جند العلماء وليس العكس ، فالأصل ان يتعلق الناس والدعاة والوعاظ بالعلماء . ولا يلزم من اهل الحديث ان يعرف الصنعةالحديثية والتخريج ، وانما يجب ان يكون المعتقد وفق مذهب السلف ، وان يكون المنهج استدلالي وفق الدليل دون تعصب لمذهب اوحزب او شخص . فالانحراف اليسير عند الخط المستقيم يتولد عنه انحراف خطير . جاءني رجل فقال:انكم متعصبون للالباني .فقلت له: من اليوم لن اذكره ، وسأذكر سيد قطب ، فآتيني بكتبه الحديثية ، فأنى له ذلك !!! . نحن نحترم علمائنا ، ولكننا محكومون بقواعد علمية ، فلا نقول: قال فلان وانما نقول: صحح فلان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا او ان الصحابي قال كذا .
-لماذا تقدم النبي صلى الله عليه وسلم الى الجدار لما ارادت شاة المرور ؟ لا يلزم من مرورها بطلان الصلاة وانما انقاص الأجر .