الصفحة 1069 من 1625

وهؤلاء الثلاثة المذكورون ( وهم الذين زادوا) والزيادة مقبوله من الثقة ( ابو حاتم وافق مسلما في اثبات الزيادة) وقال: محمد بن عجلان ثقة والضحاك بن عثمان ليس بالقوي واسامة لم يُرضى ، حتى روى عن ابراهيم ثم روى عن ابراهيم بن حنين نفسه ليس بالاسناد القوي ، قال ابن ابي حاتم: قال ابي مرة والزهري احفظ . انتهى . الشيخ: رجح قول الثلاثة بطريقة العنعنة وان عبدالله بن حنين لم يقل سمعت ولكنه عاد وقال الزهري احفظ لا يخالف . فجعل الاسقاط هو الصواب لان الزهري مع من اسقط فكيف وقد وافق الزهري تسعة او ثمانية من الثقات ( 65:52) اذا من الخطأ ان يقال امام العوام مثل هذا ، وانما يقال لهم: جميع ما في الصحيح صحيح .وكما قال ابو العلاء الجويني وهو ليس من علماء الحديث: لو ان رجلا حمل صحيح البخاري في يمينه و صحيح مسلم بشماله وقال زوجتي طالق ان لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قال بجميع ما قي هذين الصحيحين ، وان زوجته لا تطلق . فهل وجود ابن عباس في السند يؤثر في صحة الحديث ؟ لا يؤثر . ولكن الخلاف في اثباته فقط . وهذا من دقة المحدثين وشأن اهل الصنعة الحديثية . وجميع ما في الصحيح صحيح الا احرف يسيرة تُكلم فيها و هذا مما تكلم فيه كما قال ابن الصلاح . ورحم الله تعالى الجزائري في توجيه النظر قال: ان للصحيحين مهابة كالجبال الرواسي ولا يطعن فيها الا مبتدع .

الاسئلة: 71:00

-احد الاخوة يذكرني بندوة يوم السبت لمركز الامام الالباني من المغرب الى العشاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت