فَقَالَ: «تَعْفُو؟» ، قَالَ: لَا، قَالَ: «فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟» ، قَالَ: لَا، قَالَ: «أَفَتَقْتُلُ؟» ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «اذْهَبْ بِهِ» ، فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ: «أَتَعْفُو؟» ، قَالَ: لَا، قَالَ: «أَفَتَأْخُذُ الدِّيَةَ» ، قَالَ: لَا، قَالَ: «أَفَتَقْتُلُ؟» ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «اذْهَبْ بِهِ» ، فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ قَالَ: «أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِهِ» ، قَالَ: فَعَفا عَنْهُ، قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ النِّسْعَةَ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ