فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17973 من 31710

فيمن أخبرني به علي بن سليمان الأخفش عن السكري عن محمد بن حبيب عنه عن هشام بن الكلبي قال

كان سبب نزول عدي بن زيد الحيرة أن جده أيوب بن محروف كان منزله اليمامة في بني امرئ القيس بن زيد مناه فأصاب دما في قومه فهرب فلحق بأوس بن قلام أحد بني الحارث بن كعب بالحيرة وكان بين أيوب وبين أوس بن قلام هذا نسب من قبل النساء فلما قدم عليه أيوب أكرمه وأنزله في داره فمكث معه ما شاء أن يمكث ثم إن أوسا قال له يا ابن خال أتريد المقام عندي وفي داري فقال له أيوب نعم فقد علمت أني إن أتيت قومي وقد أصبت فيهم دما لم أسلم وما لي دار إلا دارك آخر الدهر قال قال قد كبرت وأنا خائف أن أموت ولا يعرف ولدي لك من الحق مثل ما أعرف وأخشى أن يقع بينك وبينهم أمر يقطعون فيه الرحم فانظر أحب مكان في الحيرة إليك فأعلمني به لأقطعكه أو أبتاعه لك قال وكان لأيوب صديق في الجانب الشرقي من الحيرة وكان منزل أوس في الجانب الغربي فقال له قد أحببت أن يكون المنزل الذي تسكنيه عند منزل عصام بن ععدة أحد بني الحارث بن كعب فابتاع له موضع داره بثلاثمائة أوقية من ذهب وأنفق عليها مائتي أوقية من ذهب وأعطاه مائتين من الإبل برعاتها وفرسا وقينة فمكث في منزل أول حتى هلك ثم تحول إلى داره التي في شرقي الحيرة فهلك بها وقد كان اتصل قبل مهلكه للملوك الذين كانوا بالحيرة وعرفوا حقه وحق ابنه زيد بن أيوب فلم يكن منهم ملك يملك إلا ولود أيوب منه جوائز وحملان ثم إن زيد بن أيوب نكح امرأة من آل قلام فولدت له حمارا فخرج زيد بن أيوب في يوم من الأيام يريد الصيد في ناس من أهل الحيرة متبدون بحفير المكان الذي يذكره عدي بن زيد في شعره فانفرد في الصيد فتباعد من أصحابه فلقيه رجل من امرئ القيس الذين كان لهم الثأر قبل أبيه فقال له وقد عرف فيه شبه أيوب ممن الرجل قال من بني تميم قال من أيهم قال من مرئي قال له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت