فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17974 من 31710

الأعرابي وأين منزلك قال الحيرة قال من بني أيوب قال نعم ومن أين تعرف بني أيوب واستوحش من الأعرابي وذكر الدار الذي هرب منه أبوه فقال له سمعت بهم ولم يعلمه أنه قد عرفه فقال له زيد بن أيوب فمن أي العرب أنت قال أنا امرؤ من طيء فأمنه زيد وسكت عنه ثم إن الأعرابي اغتفل ابن أيوب فرماه بسهم بين كتفيه ففلق قلبه فلم يرم حافر دابته حتى مات فلبث أصحاب زيد حتى إذا كان الليل طلبوه وقد افتقدوا وظنوا أنه قد أمعن في طلب الصيد فباتوا يطلبونه حتى آيسوا منه ثم غذوا في طلبه فاقتفوا أثره حتى وقعوا عليه ورأوا معه أثر راكب آخر يسايره فاتبعوا الأثر حتى وجدوه قتيلا فعرفوا أن صاحب الراحلة قتلته فاتبعوه فأغذوا السير فأدركوه مسي الليلة الثانية فصاحوا به وكان من أرمى الناس فامتنع منهم بالنبل حتى حال الليل بينهم وبينه وقد أصاب رجلا منهم في مرجع كتفه بسهم فلما أجنه الليل مات وأفلت الرامي فرجعوا وقد قتل زيد بن أيوب ورجلا آخر من بني الحارث بن كعب فمكث حمار في أخواله حتى أيفع ولحق الوصفاء فخرج يوما من الأيام يلعب مع غلمان بني لحيان فلطم اللحياني عين حمار فشجه حمار فخرج أبو اللحياني فضرب حمارا فأتى حمار أمه يبكي فقالت له ما شأنك فقال

ضربني فلان لأن ابنه لطمني فشججته فجزعت من ذلك أمه وحولته إلى دار زيد بن أيوب وعلمته الكتابة في دار أبيه فكان حمار أول من كتب من بني أيوب فخرج من أكتب الناس وطلب حتى صار كاتب النعمان الأكبر فلبث كاتبا له حتى ولد له ابن من امرأة تزوجها من طيء فسماه زيدا بإسم أبيه وكان لحمار صديق من الدهاقين العظماء يقال له فروخ ماهان وكان محسنا إلى حمار فلما حضرت حمارا الوفاة أوصى بإبنه زيد إلى الدهقان وكان من المرازبة فأخذه الدهقان إليه فكان عنده مع ولده وكان زيد قد حذق الكتاب العربية قبل أن يأخذه الدهقان فعلمه لما أخذه الفارسية فلقنها وكان لبيبا فأشار الدهقان على كسرى أن يجعله على البريد في حوائجه ولم يكن كسرى يفعل ذلك إلا بأولاد المرازبة فمكث يتولى ذلك لكسرى زمانا ثم إن النعمان النصري اللخمي هلك فاختلف أهل الحيرة فيمن يملكونه إلى أن يعقد كسرى الأمر لرجل ينصبه فأشار عليهم المرزبان يزيد بن حمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت