فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15973 من 31710

شعبه عن عمرو بن مرة قال

سمعت ابن أبي ليلى يحدث عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقنت في الصبح قال عمرو فذكرت ذلك لإبراهيم فقال لي لم يكن كأصحاب عبد الله كان صاحب أمراء قال فرجعت فتركت القنوت فقال أهل مسجدنا تالله ما رأينا كاليوم قط شيئا لم يزل في مسجدنا قال فرجعت الى القنوت قال فبلغ ذلك إبراهيم فلقيني فقال هذا مغلوب على صلاته

أخبرنا أبو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا قالا انا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة نا محمد بن الحسين بن محمد نا أبو بكر بن ابي خيثمة نا سليمان بن ابي شيخ نا يحيى بن سعيد الأموي قال

قدم ابن ابي ليلى يعني محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلى من عند ابي جعفر وقد كساه وأعطاه فأتيته مسلما فوجدت عنده طربا أو اخاطربال فسأله فقال عبد الرحمن بن أبي ليلى وفد على معاوية قال نعم وفد عليه فقال له أنا عبد الرحمن بن أبي ليلى فانتسب إلى أحيحة بن الجلاح فقال له معاوية أعد فأعاد ثم قال أعد فأعاد ثم قال له أعد ففعل وقال له يا أمير المؤمنين قبس فإن وجوهنا تضيء عنده

قال يحيى بن سعيد فاستحييت وعلمت أنه يعلم ما يقول الناس في نسبه فأراد أن يقوي نسبه بهذا الحديث

قرأت بخط عبد الوهاب الميداني مما سمعه من أبي سليمان بن زبر أنا أبي أنا محمد بن عبيد التميمي عن محمد بن عمران بن أبي ليلى حدثني أبي عن أم بكار بنت عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيها عبد الرحمن قال

كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف احمل إلي عبد الرحمن بن أبي ليلى مقيدا فأرسل إلي الحجاج حوشب بن رويم وكان له صديقا إن أمير المؤمنين قد كتب يأمر بحملك مقيدا فأته وأنت مطلق قال فشخصت إليه فلما وقفت ببابه خرج آذنه فأذن للناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت