فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17972 من 31710

بل كان لمن قبلي فزال عنه وصار إلي وكذلك يزول عني قال فسررت بشيء يذهب عنك لذته غدا وتبقى تبعته عليك تكون فيه قليلا وترتهن عليه كثيرا طويلا قال فبكى وقال له فأين المهرب قال إلى أحد أمرين إما أن تقيم فتعمل بطاعة ربك وإما أن تلقي عليك أمساحا ثم تلحق بجبل وتفر من الناس وتقيم وحدك تعبد ربك حتى يأتيك أجلك قال فإذا فعلت ذلك فما لي فقال حياة لا تموت وشباب لا يهرم وصحة لا تسقم وملك جديد لا يبلى فقال له أيها الحكيم فعلما أن لي فناء وزوال قال نعم قال فإن خيرت فيما يفنى والله لأطلبن عيشا لا يزول أبدا فانخلع من ملكه ولبس الأمساح وسار في الأرض وتبعه الحكيم فعبدا الله جميعا حتى ماتا

وهو الذي يقول فيه عدي بن زيد الشاعر

( وتبين رب الخورنق إذ أشرف ** يوما للهدى تفكير )

( سره ماله وكثرة ما يملك ** والبحر معرض والسدير )

( فارعوى قلبه وقال فما غبطة ** حي إلى الممات يصير )

وفيهم يقول الأسود بن يعفر

( ماذا اؤمل بعد آل محرق ** تركوا منازلهم وبعد إياد )

( أرض الخورنق والسدير وبارق ** والقصر ذي الشرفات من سنداد )

( نزلوا بأنقرة يسيل عليهم ** ماء الفرات يجيئ من أطواد )

( أرض تخيرها لطيب مقيلها ** كعب بن مامة وابن أم دؤاد )

( جرت الرياح على محل ديارهم ** فكأنما كانوا على ميعاد )

( فإذا النعيم وكل ما نلهى به ** يوما يصير إلى بلى ونفاد )

قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الأموي قال ابن الأعرابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت