ومما ينبغي أن يعلم -يا رعاكم الله- أن للأضحية ثلاثة شروط:
أولها: بلوغ السن المعتبر شرعًا، وهو خمس سنين في الإبل، وسنتان في البقر، وسنة في المعز، ونصف سنة في الضأن.
ثانيها: أن تكون سليمة من العيوب التي تمنع الإجزاء، وقد بينها صلى الله عليه وسلم بقوله: {أربع لا تجزئ في الأضاحي: العرجاء البين ضلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء} وهي الهزيلة التي لا تُنقي.
خرجه الإمام أحمد وأهل السنن من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه.
ثالثها: أن تكون الأضحية في الوقت المحدد شرعًا، وهو: من طلوع الشمس من يوم العيد إلى غروب الشمس من اليوم الثالث من أيام التشريق، والأفضل في يوم العيد نهارًا، ولا بأس بالذبح ليلًا، وتجزئ الشاة الواحدة عن الرجل وأهل بيته، كما في حديث أبي أيوب رضي الله عنه.
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله! والله أكبر الله أكبر ولله الحمد!