ومما يسر المسلم أن تشغل الإجازة بالزواجات للشباب والفتيات، وتلك قضية مهمة، لكننا نوصي المسلمين بالتزام منهج الإسلام في ذلك، وعدم الخروج على تعاليمه بالإسراف والبذخ والمغالاة والسهر، والتكاليف الباهظة، والحذر من منكرات الأفراح التي يفعلها بعض ضعيفي الديانة هداهم الله!
ومن المحاور المهمة في هذه القضية: أن يعلم العبد أنه يُراقَبُ من قِبَلِ رَبِّه ومولاه، فلا يراه حيث نهاه، ولا يفقده حيث أمره، إن الله كان عليكم رقيبًا.
ومنها أحبتي في الله: أن شدة الحر في هذه الدنيا يجب أن تذكر بالآخرة، فشدة الحر من فيح جهنم عياذًا بالله! فهل اعتبرنا وهل تذكرنا -ونحن في هذه الدنيا- هذه النار، فعملنا على الأخذ بأسباب الوقاية منها؟ فرحماك ربنا رحماك!