الصفحة 91 من 118

وليس لغالب أب يسمى عامرا إنما هو من بني دارم بن مالك بن حنظلة

والشعر لذي الخرق الطهوي يتعصب لغالب لأن مالكا يجمعهما هو من بني أبي سود بن مالك بن حنظلة وأم أبي سود وعوف ابني مالك طهية بنت عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم غلبت عليهم

واسم ذي الخرق قرط سمى ذا الخرق بقوله ** وما خطبنا إلى قوم بناتهم ** إلا بأرعن في حافاته الخرق ** وكان الفرزدق عند هذه المعاقرة يحوش الإبل على أبيه ويقول حشها علي يا بني وهو يقول اعقر هيا أبه ثم تركت لا يصد عنها بشر ولا سبع ولا طائر فبلغ ذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه فنهى عن أكل لحومها وقال إنها مما أهل به لغير الله

وفي ص 121 س 18 وأنشد أبو علي في أبيات المعاني ** وخلقته حتى إذا تم واستوى ** كمخة ساق أو كمتن إمام ** هذا وإن لم يكن فيه سهو فإن فيه إخلالا لأنه أفرده وأسقط فائدته وجوابه فإذا تم هذا السهم واستوى كان ماذا وبعد البيت ** قرنت بحقويه ثلاثا فلم يزغ ** عن القصد حتى بصرت بدمام ** يعني بالثلاث ثلاث قذذ

فلم يزغ أي لم يمل عن القصد حتى بصرت هذه القذذ أي أصابتها البصيرة وهي الطريقة من الدم وكل ما طليت به شيئا فهو له دمام يقال دم قدرك أي أطلها بالطحال حتى تقوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت