الصفحة 92 من 118

وفي ص 124 س 11 ذكر أبو علي رحمه الله عن مجالد بن سعيد رحمه الله قال كنا يوما عند الشعبي فتناشدنا الشعر فلما فرغنا قال الشعبي رحمه الله أيكم يحسن أن يقول مثل هذا وأنشدنا ** أعيني مهلا طالما لم أقل مهلا ** وما سرفا م الآن قلت ولا جهلا ** ** وإن صبا ابن الأربعين سفاهة ** فكيف مع اللائى مثلت بها مثلا ** وهي أبيات قال مجالد فكتبنا الشعر ثم قلنا للشعبي رحمه الله من يقوله فسكت فترى أنه قائله

ما أعجب أمر أبي علي رحمه الله هذا الشعر أشهر بالنسبة إلى القحيف العقيلي من أن يرتاب به مرتاب

رواه له الأصمعي والمفضل رحمهما الله كلاهما وهو ثابت في اختياراتهما

وقد رواه أبو علي رحمه الله هناك وهو ثابت أيضا في ديوان شعره وفيه زيادة تشهد أنه للقحيف لا للشعبي رحمه الله وهي ** ومن أعجب الدنيا إلى زجاجة ** تظل أيادي المنتشين بها فتلا ** ** يصبون فيها من كروم سلافة ** يروح الفتى عنها كأن به خبلا ** وهذا البيت شاهد على أن اليد العضو تجمع أيادي

وفي ص 129 س 21 وأنشد ابو علي رحمه الله قصيدة لمهلهل أولها ** أليلتنا بذي حسم أنيري ** إذا أنت انقضيت فلا تحوري **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت