التنبيهات الواردة على الجزء الثاني وفي ص 1 س 17 وأنشد أبو علي رحمه الله لفاطمة بنت الأحجم بن دندنة الخزاعية ** قد كنت لي جبلا ألوذ بظله ** فتركتني أمشي بأجرد ضاح ** ** قد كنت ذات حمية ما عشت لي ** أمشي البراز وكنت أنت جناحي ** ** فاليوم أخضع للذليل وأتقى ** منه وأدفع ظالمي بالراح ** ** وإذا دعت قمرية شجنا لها ** يوما على فنن دعوت صباحي ** ** وأغض من بصري وأعلم أنه ** قد بان حد فوارسي ورماحي ** هكذا أنشده أبو علي رحمه الله ** وإذا دعت قمرية شجنا لها ** ** وكذلك أنشده أبو تمام رحمه الله في اختياراته
وأخبرني غير واحد عن أبي العلاء المعري رحمه الله أنه كان يرد هذه الرواية ويقول إنها تصحيف وكان ينشده ** وإذا دعت قمرية شجبا لها ** ** بكسر الجيم وبالباء بعدها يعني فرخها الهالك وهو الهديل
والشجب الهلاك
والشجب الهالك
وأخلق بهذا القول أن يكون صحيحا والحق أحق أن يتبع
وقال السكري رحمه الله إن هذا الشعر لليلى بنت يزيد بن الصعق ترثى ابنها قيس بن زياد بن أبي سفيان بن عوف بن كعب
وقال الأخفش إنه لامرأة من كندة ترثى زوجها الجراح
وأوله
** يا عين جودى عند كل صباح ** جودى بأربعة على الجراح ** ** قد كنت لي جبلا ألوذ بظله **
** الأبيات وكان الأحجم بن دندنة أحد سادات العرب ويقال الأجحم بتقديم الجيم
قال ابن دريد رحمه الله حجم إذا فتح عينيه كالشاخص وبذلك سمى الرجل
وقال الخليل رحمه الله الأجحم الشديد حمرة العينين مع سعة وكانت زوج الأجحم أم فاطمة هذه خالدة بنت هاشم بن عبد مناف