الصفحة 90 من 118

مسحة ملك

وكان أجمل الناس ولم يكن لخالد أخ يسمى جريرا إنما كان له أخوان أسد وإسماعيل ابنا عبد الله القسري

أدرك إسماعيل منهم أبا العباس السفاح وكان يسب عنده بني أمية

والجهة الأخرى أن خالدا لم يدرك شيئا من الدولة الهاشمية وإنما قاله المنصور لمعن بن زائدة لذلك قال المدائني رحمهم الله وجميع الأخباريين وإنما مات خالد في سجن يوسف بن عمر وهو يعذبه وفي عذابه مات بلال بن أبي بردة

وكان هشام بن عبد الملك قد استعمل خالد بن عبد الله على العراق سنة ست ومائة ثم ولى يوسف بن عمر سنة عشرين ومائة فسجن خالدا وعذبه حتى مات في سجنه وبقي يوسف واليا على العراق إلى أن بويع يزيد بن الوليد سنة ست وعشرين ومائة فاستعمل منصور بن جمهور على العراق فلما سمع ذلك يوسف هرب إلى الشام فظفر به هناك فسجن فلما مات يزيد بن الوليد واضطرب أمر المروانية بطش يزيد بن خالد بن عبد الله القسري بيوسف بن عمر فقتله في السجن وأدرك بثأر أبيه منه

وفي ص 120 س 9 وأنشد أبو علي ** وما كان ذنب بني عامر ** بأن سب منهم غلام فسب ** ** بأبيض ذي شطب باتر ** يقط العظام ويبرى العصب ** وقال يريد معاقرة غالب أبي الفرزدق وسحيم بن وثيل الرياحي لما تعاقرا بصوءر فعقر سحيم خمسا ثم بدا له وعقر غالب مائة

هكذا أنشده أبو علي رحمه الله ** وما كان ذنب بني عامر ** ** وإنما هو ** وما كان ذنب بني مالك ** **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت