وأما قول الملحد:"وشاع هذا الدعاء بين الصحابة حتى استعملوه فيما بينهم".
فهذا من تلفيق هذا الملحد وأكاذيبه التي لا يرى له عليها حسيبًا في الدنيا، ولا محاسبًا في الآخرة. لذلك لا يعصب عليه الافتراء على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. جازاه الله بما يستحقه.
وأما قول الملحد"السادس: روى البيهقي وابن أبي شيبة"أن الناس أصابهم قحط في خلافة عمر رضي الله عنه، فجاء بلال إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله استسق لأمتك، فإنهم هلكوا. فسقاهم الله في الحال"."