شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله وكيف يكون مسلمًا من يعارض نصوص الكتاب والسنّة جهارًا لا يخشى فيها لومة لائم، حتى ولا يتكلف لها تحريفًا ولا تأويلًا؟ يقول الله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ} [فاطر، الآية:22] ويقول هذا الملحد وسادته دحلان والنبهاني:"بل يسمعون ويجيبون من يدعوهم"ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"الدعاء مخ العبادة"ويقول هذا الملحد وسادته"ليس بعبادة، بل هو توسل والله أمر به"ويسمون دعاءهم للأموات وعبادتهم إياهم بجميع أنواع العبادة: توسلًا. وهكذا يحرفون الكلم عن مواضعه فقد ضلوا وأضلوا كثيرًا عن سواء السبيل.