روى الحديث من الصحابي إن كان خبرًا. وبذكر من يرويه عن الصحابي إن كان أثرًا، والرمز إلى المخرج، لأن الغرض من ذكر الأسانيد كان أولًا إثبات الحديث وتصحيحه. وهذه كانت وظيفة الأولين، وقد كفوا تلك المؤنة فلا حاجة بهم إلى ذكر ما فرغوا منه. كذا في كشف الظنون.