الصفحة 41 من 2506

ومنه: (وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ) [البقرة: 221] (وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ) [البقرة: 221] .

لاعب يدقق في تمريراته سيشترك في هذه المباراة.

مواطن يخلص في عمله كلّفناه بهذا العمل الجاد.

كلّ من (أمة، وعبد، ولاعب، ومواطن) مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة، وكل منها نكرة موصوفة بالصفات: (مؤمنة، مؤمن، الجملة الفعلية: يدقق، الجملة الفعلية: يخلص) . أما الأخبار فهى على الترتيب: (خير، خير، الجملة الفعلية: سيشترك، الجملة الفعلية: كلفناه) .

الرابع: أن تكون النكرة موصوفة بمقدر:

أى: تكون النكرة موصوفة بصفة غير مذكورة تقدر طبقا للسياق وواقع الحال.

ويمثل لذلك بالقول: السمن منوان بدرهم، أى: منوان منه، فيكون منوان مبتدأ مرفوعا، وعلامة رفعه الألف؛ لأنه مثنى، وهو نكرة وجاز الابتداء بالنكرة في هذا الموضع لتقدير صفة محذوفة، هى شبه الجملة المقدرة: منه.

ومنه أن تقول في سياق حال: ورجل أقبل إلينا، والتقدير: رجل آخر، أو: مقصود، أو: غير ذلك من الصفات.

الخامس: أن تكون النكرة مضافة:

حيث الإضافة تقرب النكرة من المعرفة؛ لأنها تخصصها، فيجوز الابتداء بها ـ حينئذ ـ ومنه أن تقول: أخو صديق زارنى، (أخو) مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنه من الأسماء الستة، وهو مضاف و (صديق) مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة. والخبر هو الجملة الفعلية (زارنى) .

ومنه قولك: كتاب مادة وجدته، باب حجرة مفتوح.

ومنه كذلك: غيرك يفعل ذلك. ومثلك محبوب من الجميع، حيث لا تتعرف (غير ومثل) بالإضافة إلى المعرفة؛ لأنهما مستغرقتان في الإبهام، ولكنهما حال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت