الصفحة 929 من 2506

الحال (1)

لفظة الحال تؤنث وتذكر لفظا ومعنى، ويرجح التذكير في اللفظ، والتأنيث في المعنى. جمعها (أحوال) ، وتصغيرها (حويلة) ، لذلك فإن الألف فيها منقلبة عن واو (2) .

حدها:

الحال وصف فضلة يذكر لبيان هيئة ما وضع له من صاحبه أثناء إجراء حدث ما، أو ما فيه معنى الحدث، فقد تكون الحال لبيان هيئة الفاعل، أو المفعول به، أو الاسم المجرور، أو غيرها، أو اثنين أو أكثر منها معا، أو لتأكيده، أو لتأكيد عامله، أو تأكيد مضمون الجملة قبله.

ويضاف إلى ما سبق أن تكون مبينة لهيئة وقوع الحدث، ولذلك فإنها سميت حالا لاقترانها بحدوث الحدث.

ويصح السؤال عن الحال باسم الاستفهام (كيف) ، وتكون موافقة لعاملها في الزمان الواقع فيه.

مثال ذلك: عدت إليه آمنا، (فآمنا) حال من ضمير المتكلم (التاء) ، وهو فاعل، وتلحظ معى أن (آمنا) تدل على هيئة المتكلم أثناء حدوث الإتيان، لذلك

(1) اعتمدت هذه الدراسة على المصادر الآتية: الكتاب 1 ـ 340، 2 ـ 54 وما بعدهما / المقتضب 2 ـ 65، 3 ـ 236، 4 ـ 25، 122، 308 وما بعد كل منها / الأصول في النحو 1 ـ 213 / الإيضاح العضدى 220 / المقتصد 1 ـ 671 / نتائج الفكر 394 / التبصرة والتذكرة 1 ـ 297 / شرح ابن يعيش 2 ـ 55 / الإيضاح في شرح المفصل لابن الحاجب 1 ـ 326 / المقرب 1 ـ 144، 152 / الكافية في النحو 1 ـ 198 / شرح الكافية الشافية 2 ـ 726 / التسهيل 108 / عمدة الحافظ 303 / شرح ألفية ابن معطى 1 ـ 553 / شرح المقدمة النحوية 253 / شرح الألفية لابن الناظم 311 / المساعد على التسهيل 2 ـ 5 / شرح ابن عقيل 2 ـ 242 / شفاء العليل 2 ـ 521 / ارتشاف الضرب 2 ـ 334 / شرح شذور الذهب 245 / شرح التصريح 1 ـ 365 / الفوائد الضيائية 1 ـ 381 / الهمع 1 ـ 236 / الأشباه والنظائر 2 ـ 189 / شرح القمولى 1 ـ 189 / الصبان على الأشمونى على ألفية ابن مالك 2 ـ 169 / النحو القرآنى 337.

(2) التصغير وجمع التكسير يردان الأشياء إلى أصولها، فباب أبواب وبويب، وناب أنياب ونييب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت