فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 247

(9) تنظيم جداول بعناوين ومراكز الهيئات والشخصيات الإسلامية الموجودة في كل بلد تزوره البعثة ليسهل الرجوع إليها عند الحاجة.

(10) تحري الجمعيات والشخصيات الإسلامية التي تستحق المساعدة أكثر من غيرها إما لاتساع نشاطها، أو إخلاص أفرادها، أو لأنه يرجى أثرها في الدعوة أكثر من غيرها؛ ليكون لها الأولية من المساعدات في المستقبل، إذا لم يمكن تعميم المساعدة على الجميع.

(11) تقدير المنح الدراسية التي يحتاجها كل بلد في الجامعة الإسلامية في المدينة حسب درجة حاجته للتعليم الإسلامي.

(12) المساعدة على طبع النشرات والكتيبات الإسلامية في حدود إمكانات البعثة.

(13) تقدير حاجة المدارس الإسلامية إلى وجود المدرسين السعوديين الذين يدرسون الدين الإسلامي واللغة العربية، والذين قد تتوفر الظروف في المستقبل لابتعاثهم إلى تلك البلاد.

(14) تقدير حاجة المسلمين هناك إلى الكتب والمطبوعات الإسلامية باللغة العربية واللغات الأخرى.

(15) جمع المعلومات الممكنة عن الشخصيات والجمعيات الإسلامية في البلاد المجاورة للأقطار التي ستزورها البعثة.

(16) تقديم الاقتراحات عمن تراهم البعثة أهلا لأن تدعوهم الجامعة الإسلامية لإلقاء محاضرات فيها، أو للتعاون معهم في مجال الثقافة الإسلامية.

(17) تقديم الاقتراحات بأسماء الشخصيات الإسلامية التي تستضيفها الهيئات والمؤسسات الإسلامية السعودية التي تعنى بشؤون المسلمين في الخارج؛ لغرض تقوية الروابط الإسلامية العامة."."

وقد خطت الجامعة في رعاية الطلاب وقبولهم طبقًا لما ورد في نص المادة الثامنة عشرة - سالفة الذكر - حتى حدود هذه الرسالة الزمنية؛ لما تهدف إليه: من إفادة أكبر عدد ممكن من أبناء المسلمين، وبخاصة إن كانوا من ذوي الأقليات، حيث تقوم لجنة القبول بقسم القبول التابع لعمادة القبول والتسجيل: والمكونة من لجان ثلاث [1] بإعداد الدراسات، وجمع المعلومات عن المسلمين في أنحاء العالم، وحصر النسب المئوية لهم من سكان كل قطر - مع بداية كل عام جامعي - بانية تلك الدراسة على التقارير التي يقدمها مندوبو الجامعة الإسلامية المنتدبين لإجراء الدراسات الميدانية وجمع المعلومات والبيانات عن الأقطار الخارجية؛ لمعرفة أوضاعها وتقدير احتياجاتها من المنح الدراسية [2] ، أو ما يقدمه غيرهم ممن هو محل ثقة الجامعة؛ لوضع أسس توزيع المنح الدراسية على أبناء المسلمين في كل قطر.

كما يستقبل قسم القبول: طلبات الالتحاق، ويقوم بإحالتها للجنة القبول؛ لتقوم بدراسة تلك الطلبات، ومن ثم يتم ترشيح من تتوفر فيهم شروط القبول بصفة مبدئية، والاعتذار لمن لا تنطبق عليهم، تمشيًا مع روح المادة الثامنة عشرة - السابقة -، وتتوج الدراسة بالموافقة عليها بقرار من مجلس الجامعة - تحقيقًا للغاية السامية -، وبالتالي فإن الجامعة الإسلامية تكون قد خصصت لكل دولة مسلمة، أو فيها أقليات مسلمة: حصصًا تتفاوت حسب نسبة كل بلد، فإذا كان قبول غير السعوديين محددًا بنسبة خمسة وثمانين بالمائة، فإن هذه النسبة تعد حصصًا موزعة على أقطار العالم الإسلامي، وغيره، كالأقليات المسلمة. لكل دولة منهم حصة مقررة في القبول، تزيد وتنقص حسب نسبة سكانها، وتبعًا لحاجتها، وظروف أبنائها، ووفرة المسلمين، أو قلتهم، في كل من بلد أو قطر. وهكذا يعوض الفرق الناقص من حصة أي بلد، أو قطر منها لصالح غيرهم حسبما تقتضيه المصلحة العامة، تمشيًا بموجب المادة الثامنة عشرة _سالفة الذكر -.

وتقوم باقتراح توزيع المنح الدراسية على الأقطار بحسب احتياج كل قطر: لجنة القبول التابعة لقسم القبول بعمادة القبول والتسجيل [3] ، وقد عدل الباحث عن استعراض أمثلة ونماذج من القبول لتحليلها وإبرازها، حيث اكتفى برأي فضيلة المشرف على البحث بأن يكون مقتصرًا على شرح المادة الثامنة عشرة من نظام الجامعة؛ وبيان أعمال القبول والتسجيل فيما يختص بهذا المبحث؛ حتى لا يتضخم البحث، وحتى لا يبتعد عن المقصود منه، وهو إبراز جهود المملكة العربية السعودية في الدعوة إلى الله تعالى من خلال الجامعة الإسلامية، وأن في شرح هذه المادة، وبيان أعمال عمادة القبول والتسجيل: غنية لإبراز الجهود في الدعوة إلى الله تعالى.

مراعاة مستوى الدعوة في كل بلد، وعدد الدعاة:

أخذت المملكة العربية السعودية على عاتقها مهمة الدعوة إلى الله تعالى، وجعلت لذلك قنوات عدة: تقوم بتنفيذ هذه المهمة، ومن تلك القنوات: الجامعة الإسلامية.

وبالرغم من أن حصص القبول روعي فيها نسبة المسلمين، وعدد السكان والأقليات - كما مر في النقطة السابقة: فكذلك أخذ بعين الاعتبار مراعاة مستوى الدعوة في كل بلد، وعدد الدعاة، قلة وكثرة؛ لتتضافر الجهود المنتشرة في كل بلد إنجاح الدعوة إلى الله تعالى؛ وليكون كل داعية عونًا لإخوانه الدعاة في كل بلد، ويدل هذا على التخطيط السليم المتقن للدعوة إلى الله تعالى.

(1) هذه اللجان هي: لجنة إفريقيا، لجنة آسيا، ولجنة أوروبا وتشمل الأخيرة: دول أوروبا، والأمريكتين، واستراليا، وبعض دول آسيا كدول الاتحاد السوفيتي -سابقًا-، وتركيا. ينظر: الكتاب الوثائقي عن الجامعة الإسلامية، ص 379، 380.

(2) ينظر: تقارير إدارة شؤون هيئة التدريس والموظفين.

(3) ينظر: الكتاب الوثائقي عن الجامعة الإسلامية، ص 379، 380.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت