فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 247

والعرض والعقل والدين، وسير الحياة الآمنة المطمئنة. فقتل القاتل: حفظ لكرامة المقتول وورثته، والقتل أنفى للقتل، قال تعالى: {وَلَكُم فِي القِصَاصَ حَيَاةٌ يَا أَولِي الأَلبَابِ لَعَلَّكُم تَتَّقُون} [1] .

الأساس السابع:

"فرص النمو مهيأة أمام الطالب للمساهمة في تنمية المجتمع الذي يعيش فيه، ومن ثم الإفادة من هذه التنمية التي شارك فيها".

ويدل هذا الأساس على إتاحة الحرية المنضبطة بالشرع للطالب، ولاسيما من اشتهر منهم بالنبوغ العلمي، وغيره من محامد الأمور.

الأساس الثامن:

"تقرير حق الفتاة في التعليم بما يلائم فطرتها، ويعدها لمهمتها في الحياة، على أن يتم هذا بحشمة ووقار، وفي ضوء شريعة الإسلام، فإن النساء شقائق الرجال" [2] .

ولا شك أن الفتاة هي أم أجيال المستقبل، والتي يعد إعدادها المتزن المرتبط بهدي الكتاب والسنة: أهم جزء في إعداد جيل واعد بالخير والصلاح - بإذن الله -.

الأساس التاسع:

"طلب العم فرض على كل فرد بحكم الإسلام، ونشره في المراحل المختلفة واجب على الدولة بقدر وسعها وإمكانياتها".

ويتمثل هذا الواجب الذي فرضته المملكة العربية السعودية على نفسها: بدعمها كافة مراحل التعليم، والسعي في تطويره ونموه، بل وفي التعليم الأهلي.

الأساس العاشر:

"العلوم الدينية أساسية في جميع سنوات التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي بفروعه، والثقافة الإسلامية مادة أساسية في جميع سنوات التعليم العالي" [3]

وقد كان هذا الأساس من ركائز سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية؛ لإيمانها بالله ربًا وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا.

الأساس الحادي عشر:

"توجيه العلوم والمعارف بمختلف أنواعها وموادها منهجًا وتأليفًا وتدريسًا وجهة إسلامية في معالجة قضاياها. والحكم على نظرياتها، وطرق استثمارها؛ حتى تكون منبثقة من الإسلام، ومتناسقة مع التفكير الإسلامي السديد".

ويدل هذا المرتكز على نظرة شاملة متزنة منضبطة، تفيد من جميع المعارف والعلوم على ضوء النظرة الشرعية الصحيحة المستقيمة.

الأساس الثاني عشر:

"الاستفادة من جميع المعارف الإنسانية النافعة على ضوء الإسلام؛ للنهوض بالأمة ورفع مستوى حياتها، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى الناس بها" [4] .

الأساس الثالث عشر:

"التناسق المنسجم مع العلم والمنهجية التطبيقية (التقنية) باعتبارهما من أهم وسائل التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والصحية؛ لرفع مستوى أمتنا وبلادنا، والقيام بدورنا في التقدم الثقافي العالمي".

وهذان الأساسان يقومان على"بناء الحياة على تعليم إسلامي يسير وفق برامج عصرية متطورة تتمشى مع روح العصر الحديث، ويتحقق هذا بضرورة الاتنفاع بجميع أنواع المعارف الإنسانية النافعة، وبخاصة التكنولوجيا الغربية في التصنيع والتعمير، والبتروكيماويات والزراعة ونمو المدن وغيرها" [5] .

الأساس الرابع عشر:

"ربط التربية والتعليم في جميع المراحل بخطة التنمية العامة للدولة". ولقد أنفقت الدولة السعودية على التعليم وحده من خلال خططها التنموية ما يكفي لبناء دولة مستقلة.

(1) سورة المائدة، الآية 99.

(2) سورة المائدة، الآية 99.

(3) سورة المائدة، الآية 99.

(4) أورد ابن ماجة والترمذي في سننهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الكلمة الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها فهو أحق بها) ، ينظر: سنن ابن ماجة 2/ 1395؛ وينظر: سنن الترمذي 5/ 51، وقال عنه حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

(5) سورة المائدة، الآية 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت