يتوزعهم الصحابة [1] .
ويذكر السمهودي أن أبا نعيم سرد أسماءهم في الحلية فزادوا على المائة [2] .
لكن عدد من سماهم أبو نعيم اثنان وخمسون فقط منهم خمسة نفى أبو نعيم أن يكونوا من أهل الصفة. وأبو نعيم وحده الذي يقدم إلينا قائمة طويلة بأسماء المشهورين من أهل الصفة، وهو ينقل من مصدر أسبق لا يصرح باسمه، ولعله الكتاب الذي صنفه أبو عبد الرحمن السلمي (ت 412 ه) في أهل الصفة [3] .
وفيما يلي قائمة بأسماء أهل الصفة كما ذكرها أبو نعيم [4] مضافًا إليهم من ذكرتهم بقية المصادر ممن لم يذكرهم أبو نعيم:
أبو هريرة رضي الله عنه حيث نسب نفسه إليهم [5] .
أبو ذر الغفاري رضي الله عنه حيث نسب نفسه إليهم [6] .
واثلة بن الأسقع [7] .
قيس بن طهفة الغفاري، حيث نسب نفسه إليهم [8] .
كعب بن مالك الأنصاري [9] .
سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي.
سلمان الفارسي رضي الله عنه.
أسماء بن حارثة بن سعيد الأسلمي.
حنظلة بن أبي عامر الأنصاري (غسيل الملائكة) .
حازم بن حرملة.
حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري.
حذيفة بن أسيد أبو سريحة الأنصاري.
حذيفة بن اليمان رضي الله عنه وهو من المهاجرين حالف الأنصار فعد في جملتهم.
جارية بن جميل بن شبة بن قرط.
جعيل بن سراقة الضمري.
جرهد بن خويلد (وقيل بن رزاح) الأسلمي [10] .
رفاعة أبو لبابة الأنصاري، وقيل اسمه بشير بن عبد المنذر من بني عمرو بن عوف.
عبد الله ذوالبجادين.
دكين بن سعيد المزني وقيل الخثعمي [11] .
خبيب بن يساف عنبة.
خريم بن أوس الطائي.
خريم بن فاتك الأسدي.
خنيس بن حذافة السهمي.
خباب بن الأرت.
الحكم بن عمير الثمالي.
(1) المصدر السابق 1/ 341.
(2) السمهودي: وفاء الوفا 1/ 321.
(3) حاجي خليفة: كشف الظنون 1/ 286 وابن حجر: الإصابة قسم 1/ 601 وسماه أصحاب الصفة وقسم 6/ 550.
(4) أبو نعيم: الحلية 1/ 348 فما بعد.
(5) البخاري: الصحيح- كتاب البيوع - باب (1) وابن سعد: الطبقات الكبرى 1/ 256. وابن سيد الناس: عيون الأثر 2/ 317 وابن حجر: الإصابة ترجمة رقم 5505.
(6) ابن سيد الناس: عيون الأثر 2/ 317 وابن سعد الطبقات 1/ 256.
(7) ابن سيد الناس: عيون الأثر 2/ 317.
(8) ابن سعد: الطبقات الكبرى 1/ 256.
ابن سيد الناس: عيون الأثر 2/ 317، وابن حجر: الإصابة ترجمة رقم 4300.
(9) ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ج 3 ق 2 ص 160.
(10) أبو داود: السنن - كتاب الحمام - باب النهي عن التعري 2/ 363.
وأحمد: المسند 3/ 479.
(11) وقال أبو نعيم: الحلية 1/ 365 (لا أعلم لاستيطانه الصفة ونزولها أثرًا صحيحًا) ولم يجزم بنفي نسبته إليهم.