فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 10 من 64

عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم (ت 135 ه) وهو محدث ثقة من التابعين.

موسى بن عقبة (ت 140 ه) وهو محدث ثقة من تلاميذ الزهري، وقد أثنى الإمام مالك على كتابه في المغازي وقال إنه أصح المغازي [1] .

وقال يحي بن معين:"كتاب موسى بن عقبة عن الزهري من أصح هذه الكتب" [2] .

وقال الإمام الشافعي:"وليس في المغازي أصح من كتاب موسى بن عقبة مع صغره وخلوه من أكثر ما يُذكر في كتب غيره" [3] .

وقال الذهبي:"وأما مغازي موسى بن عقبة، فهي في مجلد ليس بالكبير سمعناها وغالبها صحيح ومرسل جيد، لكنها مختصرة تحتاج إلى زيادة بيان وتتمة" [4] .

محمد بن عبد الرحمن بن نوفل (ت 131 ه) في كتابه"المغازي" [5] .

سليمان بن طرخان التيمي (ت 143 ه) وهو محدث ثقة من التابعين.

معمر بن راشد (ت 153 ه) وهو محدث ثقة من تلاميذ الزهري أيضًا.

"كان من أوعية العلم مع الصدق والتحري والورع والجلالة وحسن التصنيف" [6] .

محمد بن إسحق (ت 151 ه) من تلاميذ الزهري، إمام في المغازي لكن مروياته لا ترقى إلى درجة الصحيح بل الحسن بشرط أن يصرح بالتحديث لأنه مدلس، وتحتوي سيرته على الحسن والضعيف معًا، وقد قال ابن عدي:"وقد فتشت أحاديثه فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف، وربما أخطأ أو يهم كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة وهو لا بأس به".

وهذه الشهادة عظيمة الأهمية لا لمكانة ابن عدي ولتشدده في التوثيق فقط، بل لأنها مبنية على سبر الروايات وليس على نقل أقوال النقاد القدامى فقط والتي تدور حول اتهام ابن إسحاق بالقدر وبالتشيع وبالتدليس [7] . ومرة باحتمال كذبه في الرواية عن فاطمة زوجة هشام بن عروة بن الزبير، ولم يثبت كذبه فقد رد على الاتهام عدد من الأئمة النقاد منهم الإمام أحمد بن حنبل، وقال الحافظ الذهبي:"لا ريب أن ابن إسحاق كثر وطول بأنساب مستوفاة، اختصارها أملح، وبأشعار غير طائلة حذفها أرجح، وبآثار لم تصحح، مع أنه فاته شيء كثير من الصحيح لم يكن عنده، فكتابه محتاج إلى تنقيح وتصحيح، ورواية ما فاته" [8] .

وقد أجاد الحافظ الذهبي في بيان مرتبة حديثه فقال عنه:"له ارتفاع بحسبه ولا سيما في السير، وأما في أحاديث الأحكام فينحط حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن، إلا فيما شذ فيه فإنه يعد منكرا" [9] . وجاء في (طرح التثريب شرح التقريب 8/ 72) :"المشهور قبول حديث ابن إسحاق إلا أنه مدلس فإذا صرح بالتحديث كان حديثه مقبولًا". ولا يعني ذلك توثيق سائر مرويات كتابه في السيرة، فقد أورد فيها روايات منكرة ومنقطعة كما قال عنه الحافظ الذهبي في (ميزان الاعتدال 3/ 469) :"صالح الحديث ما له عندي ذنب إلا ما قد حشاه في السيرة من الأشياء المنكرة والمنقطعة".

أبو معشر السندي (ت 171 ه) وهو بصير في المغازي ضعيف في الحديث، لكن ضعفه نسبي يكتب معه حديثه، لا سيما حديثه عن محمد بن كعب ومحمد بن قيس تمشيا مع رأي الطبقة المتوسطة من النقاد، لأن منهج المحدثين الأخذ بقول الطبقة المتوسطة في التجريح إذا تعارض مع قول الطبقة المتشددة [10] .

وعبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن حزم المدني (ت 176 ه) محدث ثقة في كتابه"المغازي" [11] .

يحي بن سعيد الأموي (ت 194 ه) محدث ثقة صنف المغازي.

الوليد بن مسلم الدمشقي (ت 196 ه) محدث ثقة.

ويونس بن بكير (ت 199 ه) وهو أحد رواة سيرة ابن إسحاق وله زيادات على المغازي كما ذكر الحافظ

(1) سير إعلام النبلاء 6/ 115.

(2) المصدر السابق 6/ 117.

(3) الخطيب: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 225.

(4) سير أعلام النبلاء 6/ 115 - 116.

(5) أنساب الأشراف 1/ 112، 351.

(6) سير أعلام النبلاء 7/ 6.

(7) المصدر السابق 7/ 139.

(8) سير أعلام النبلاء 6/ 116.

(9) الذهبي: سير أعلام النبلاء 7/ 141.

(10) راجع ابن حبان: المجروحين 3/ 60، والتاريخ الكبير للبخاري 8/ 114، وتاريخ بغداد للخطيب 13/ 427، والذهبي: سير أعلام النبلاء 7/ 435 - 440، وابن حجر: تهذيب التهذيب 10/ 420 - 421.

(11) ابن النديم: الفهرست 282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت