فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 389

ومثلكم مثل رجل رأى الجيش فخشيهم على أهله فذهب يرتادهم فخشي أن يسبقوه إلى أهله فجعل يهتف يا صباحاه، أو كما قال". [1] لفظ ابن عبد الأعلى. اهـ."

166 - (956) أخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل وأحمد بن إسحاق قالا: ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا عيسى بن يونس عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل [2] عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قالا: لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} [3] صعد رسول الله صلى الله عليه (وسلم) موضعا فقال:"يا بني عبد مناف إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل بعثه أصحابه طليعة يرتاد، فرأى العدو فخشي العدو أن يسبقوه إليهم فنادى يا صباحاه" [4] . اهـ.

( .... ) أخبرنا محمد بن يونس بن إبراهيم المقري، ثنا الحسين بن محمد بن زياد أبو علي القباني، ثنا عمرو بن علي، ح/ وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا محمد بن بشار قالا: ثنا يحيى بن سعيد عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قالا:"لما نزلت على النبي صلى الله عليه (وسلم) {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} "الحديث. اهـ.

167 - (957) أخبرنا محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن يوسف السلمي، ثنا محمد بن يوسف وعبد الرزاق عن سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن الحارث قال: قال العباس قلت:"يا رسول الله ماذا أغنيت عن عمك؟ فإنه كان يغضب لك ويحوطك، فقال: إنه في ضحضاح [5] من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار" [6] . اهـ.

رواه الرمادي وعبد الصمد بن حسان فقالا عن ابن عباس عن أبيه. اهـ.

168 - (958) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى أبو زكرياء النيسابوري، ح/ وأخبرنا علي بن محمد بن نصر، ثنا معاذ بن المثنى قالا: ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا سفيان بن سعيد الثوري، ثنا عبد الملك بن عمير، ثنا عبد الله بن الحارث، ثنا العباس بن عبد المطلب قال:"قلت للنبي صلى الله عليه (وسلم) : ما أغنيت عن عمك فقد كان يحوطك وينصرك؟ قال: هو في ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار" [7] . اهـ. 86/ب

( .... ) وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، وعلي بن نصر، قالا: ثنا أحمد بن سلمة، ثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى بن سعيد وسألته عنه، ثنا سفيان حدثني عبد الملك، ثنا عبد الله بن الحارث، ثنا العباس بن عبد المطلب قال:"قلت للنبي صلى الله عليه (وسلم) ". فذكر نحوه وقال:"لولا أنا". اهـ. رواه محمد بن حاتم وعمرو بن علي أخبرني أبي حدثني أبي عنه. اهـ.

169 - (959) أخبرنا علي بن محمد بن نصر، ثنا محمد بن مندة الأصبهاني بالري، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان الثوري حدثني عبد الملك بن عمير، ثنا عبد الله بن الحارث، ثنا العباس بن عبد المطلب قال:"قلت: يا رسول الله ما أغنيت عن عمك فكان يحوطك ويغضب لك؟ فقال: هو في ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في أسفل درك من النار" [8] . اهـ.

رواه ابن مهدي ووكيع وقبيصة وأبو حذيفة ولم يقولوا حدثنا العباس. اهـ.

170 - (960) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، ح/ وأخبرنا أحمد بن محمد بن عمر وغير واحد قالوا: ثنا بشر بن موسى، ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ح/ وأخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب، ثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة، ثنا محمد بن يحيى المكي جميعا عن ابن عيينة، ثنا عبد الملك بن عمير قال: سمعت عبد الله بن الحارث يقول: سمعت العباس بن عبد المطلب يقول:"قلت: يا رسول الله إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك فهل نفعه ذلك؟ قال: نعم وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح" [9] . اهـ. رواه جماعة عن ابن عيينة. اهـ.

171 - (961) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، ثنا عفان بن

(1) إسناده صحيح.

(2) عبد الرحمن بن قل بلام ثقيلة والميم مثلثة أبو عثمان النهدي بفتح النون وسكون الهاء مشهور بكنيته، مخضرم، من كبار الثانية، ثقة ثبت عابد، مات سنة خمس وتسعين، وقيل بعدها وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل أكثر، تقريب 1/ 499.

(3) الشعراء آية 214.

(4) إسناده صحيح.

(5) قوله:"ضحضاح"الضحضاح ما رق من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين، النهاية 3/ 75.

قوله:"في الدرك"الدرك بالتحريك، وقد يسكن واحد الأدراك، وهي منازل في النار. النهاية 2/ 114.

(6) أخرجه: م/ في الإيمان، باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه 1/ 195 ح 159 من طريق محمد بن حاتم ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان ... وقال بنحو حديث أبي عوانة وهو الحديث السابق عليه برقم 357 في مسلم ويأتي هنا برقم 171.

(7) فيه متابعة يحيى بن سعيد القطان لمحمد بن يوسف وعبد الرزاق عن سفيان.

(8) فيه متابعة الحسين بن حفص ليحيى بن سعيد وعبد الرزاق ومحمد بن يوسف عن سفيان.

(9) إسناده صحيح، وأخرجه: م/ في الإيمان، باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب 1/ 195 ح 358 من طريق ابن أبي عمر ثنا سفيان عن عبد الملك به.

قوله: (غمرات) واحدتها غمرة، وهي المعظم من الشيء أي المواضع التي تكثر فيها النار. النهاية 3/ 383.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت