بن إبراهيم قالوا: ثنا وكيع بن الجراح عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:"لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} [1] قام رسول الله صلى الله عليه (وسلم) على الصفا فقال:"يا فاطمة بنت محمد يا صفية بنت عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم" [2] . اهـ. لفظ أحمد بن حنبل. اهـ."
156 - (946) أخبرنا حسان بن محمد، ثنا الحسن بن عامر، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا وكيع بن الجراح ويونس بن بكير قالا: ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} [3] قام رسول الله صلى الله عليه (وسلم) على الصفا فقال: يا فاطمة بنت محمد، ويا صفية بنت عبد المطلب يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم" [4] .اهـ."
157 - (947) أخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا هناد بن السري، ثنا وكيع ويونس بن بكير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قال وكيع في حديثه لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} [5] وقال يونس عن هشام عن أبيه عن عائشة في قوله {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} ثم اتفقا قال:"قام رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فقال: يا صفية عمة رسول الله ويا فاطمة بنت محمد، يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم" [6] . اهـ.
158 - (948) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب ومحمد بن إبراهيم بن الفضل قالا: ثنا أحمد بن سلمة، أنبا إسحاق بن إبراهيم، أنبا أبو معاوية، ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:"لما نزلت هذه الآية {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} [7] قال: يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب إني لا أغني عنكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم" [8] . اهـ.
159 - (949) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أنبا أبو أسامة حماد بن أسامة، ثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} [9] أتى النبي صلى الله عليه (وسلم) الصفا فصعد عليه ثم نادى يا صباحاه، فاجتمع الناس فقال: يا بني عبد المطلب أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم أصدقتموني؟ قالوا: نعم. قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال: فاجتمعوا إليه فمن رجل يجيء ومن آخر يبعث رسوله، فقال: إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال أبو لهب: تبا لكم سائر اليوم ما دعوتموني إلا لهذا فنزلت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [10] [11] . اهـ.
160 - (950) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا عبد الله بن نمير، ح/ وأخبرنا محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن عمرو الشيباني، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا أبي، ح/ وأخبرني أبي حدثني أبي، ثنا أبو كريب، ثنا أبو أسامة وابن نمير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:"لما نزلت هذه الآية {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} [12] ورهطك منهم المخلصين [13] - قال الأعمش: وهكذا هي في قراءة عبد الله - صعد النبي صلى الله عليه (وسلم) الصفا ثم نادى: يا صباحاه، فاجتمع الناس إليه فقال: يا بني هاشم يا بني عبد المطلب يا بني فهر يا بني يا بني، فقال: أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل تغير عليكم صدقتموني؟ قالوا: نعم. قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال فاجتمعوا إليه فمن رجل يجيء ومن آخر يبعث رسوله فقال: إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال أبو لهب: تبا لكم سائر اليوم ما دعوتمونا إلا لهذا فأنزل الله عز وجل: تَبَّتْ يَدَا أَبِي"
(1) الشعراء آية 214.
(2) إسناده صحيح.
(3) الشعراء آية 214.
(4) إسناده صحيح، وأخرجه: م/ في الإيمان، باب في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} 1/ 192 ح 350 من طريق محمد بن عبد الله بن نمير به.
(5) الشعراء آية 214.
(6) فيه متابعة هناد بن السري لمحمد بن عبد الله بن نمير عن وكيع.
(7) الشعراء آية 214.
(8) إسناده صحيح.
(9) الشعراء آية 214.
(10) المسد آية 1.
(11) أخرج الحديث حم 2/ 307 من طريق عبد الله بن نمير عن الأعمش به وهو إسناد صحيح.
وأخرج خ/ في التفسير، باب {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} في طريق عمر بن حفص ابن غياث ثنا أبي ثنا الأعمش نحوه.
(12) الشعراء آية 214.
(13) قوله:"ورهطك المخلصين"يقول ابن حجر في فتح الباري 8/ 502:"زاد أي البخاري في تفسير تبت من رواية أبي أسامة عن الأعمش بهذا السند أي سند الحديث رقم 4771 (ورهطك منهم المخلصين) وهذه الزيادة وصلها الطبري من وجه آخر عن عمرو بن مرة أنه كان يقرؤها كذلك، قال القرطبي: لعل هذه الزيادة كانت قرآنا فنسخت تلاوتها، ثم استشكل ذلك". اهـ.