فيقفان بجنبتي الصراط يمينه وشماله فيمر أحدكم كمر البرق، ألا ترون إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين، ثم كمر الريح ثم كمر الطير وشد الرجال تجوز بهم أعمالهم ونبيكم عليه السلام قائم على الصراط يقول: يا رب سلم سلم حتى يعجز أعمال الناس حتى يأتي الرجل فلا يستطيع أن يمر إلا زحفا، قال: وفي جنبتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة تأخذ من أمرت به فمخدوش ناج ومكدوس في النار، والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعين خريفا" [1] . اهـ."
( .... ) وأخبرني أبي حدثني أبي، ثنا هناد، ثنا محمد بن فضيل. اهـ.
94 - (884) وأنبا أحمد بن الحسن بن عتبة [2] ، ثنا يحيى بن عثمان [3] ، ثنا عبد الله بن صالح [4] ، أنبا الليث بن سعد وأنبا محمد بن سعد، ثنا أبو عبد الرحمن النسائي، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، ثنا شعيب بن الليث حدثني أبي حدثني عبد الله بن أبي جعفر سمعت حمزة بن عبد الله بن عمر يقول: سمعت عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"إن الشمس حروث حتى يبلغ العرق نصف آذانهم فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم فيقول: لست صاحب ذاك ثم بموسى عليه السلام فيقول كذلك ثم بمحمد صلى الله عليه (وسلم) ويشفع ليقضى بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة الجنة، فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا [5] أهل الجمع كلهم" [6] . اهـ.
هذا إسناد ثابت على رسم البخاري. اهـ.
95 - (885) أنبا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، ثنا الحسن بن عرفة بن يزيد أبو علي [7] ، ثنا القاسم بن مالك المزني [8] عن المختار بن فلفل [9] عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"أنا أول شفيع يوم القيامة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة، إن من الأنبياء لمن يأتي يوم القيامة ما معه مصدق غير واحد" [10] . اهـ.
96 - (886) أنبا محمد بن عمرو بن البختري ومحمد بن يعقوب قالا: ثنا أبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، ح/ وأنبا عبد الله بن إبراهيم المقري، ثنا محمد بن عاصم بن عبد الله الثقفي قال: ثنا الحسين بن علي الجعفي [11] ، ثنا زائدة بن قدامة [12] عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"أنا أول شفيع في الجنة" [13] .اهـ.
97 - (887) أنبا الحسين بن علي، ثنا الحسن بن عامر، ثنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم
(1) في إسناد ابن مندة محمد بن صالح بن ذريح العكبري، وصف بأنه محدث، وهذا الوصف لا يكفي في التوثيق، وقد أخرج الحديث: م/ في الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها 1/ 86 ح 329 من طريق محمد بن طريف بن خليفة البجلي به.
(2) أحمد بن الحسن بن عتبة، صدوق تقدم.
(3) يحيى بن عثمان، لم أجد ترجمته، ولم يرد ذكره في الكتاب إلا في موضعين.
(4) عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني، أبو صالح المصري، كاتب الليث، استشهد به البخاري في الصحيح، وقيل إنه روى عنه فيه، في جزء القراءة خلف الإمام وغيره، ذكر ابن حجر في التهذيب الأقوال فيه، وخلاصتها في التقريب:"صدوق كثير الغلط ثبتٌ في كتابه وكانت فيه غفلة مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين"، تهذيب 5/ 257، تقريب 1/ 423.
(5) لعله سقط من الناسخ كلمة (يحمده أهل الجمع ... ) لأنه لا يستقيم المعنى إلا بها.
(6) لم نجد ترجمة شيخ شيخ ابن مندة يحيى بن عثمان في الإسناد الأول ولا ترجمة شيخه محمد بن سعد في الطريق الثاني، لذا لا نستطيع الحكم على الحديث، أما المصنف فيقول إن الإسناد ثابت على شرط البخاري.
(7) الحسن بن عرفة لا بأس به، تقدم.
(8) القاسم بن مالك المزني، أبو جعفر الكوفي وثقه ابن معين وأبو داود وإبراهيم بن عبد الله الهروي، ومحمد بن عبد الله بن عمار وأبو الحسن العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود عن أحمد:"كان صدوقا"، وقال ابن الجنيد عن ابن معين:"ما كان به بأس صدوق"، وقال الآجري عن أبي داود:"ليس به بأس"وقال أبو حاتم:"صالح وليس بالمتين"، وقال ابن حجر في التقريب:"صدوق فيه لين"، وقال الساجي:"ضعيف"، قلت: الذي يظهر من هذه الأقوال أنه ثقة وقد روى له الشيخان، تهذيب 8/ 332، تقريب 2/ 119.
(9) المختار بن فلفل - بفائين مضمومتين ولامين الأولى ساكنة - المخزومي مولى عمر بن حريث، قال عبد الله سألت أبي عنه فقال:"ما أعلم إلا خيراط، وقال غيره عن أحمد:"ثقة"وكذا قال ابن معين وأبو حاتم والعجلي ومحمد بن عبد الله بن عمار والنسائي ويعقوب بن سفيان وقال أبو حاتم:"شيخ" وقال أبو داود:"ليس به بأس"وذكره ابن حبان في الثقات، وقال داود بن عمرو عن ابن إدريس: "كان يحدث وعيناه تدمعان يخطئ كثيرا"وقال ابن حجر في التقريب:"صدوق له أوهام"، تهذيب 1/ 68 تقريب 2/ 234."
(10) إسناده حسن.
(11) الحسين بن علي الجعفي الكوفي المقرئ ثقة عابد من التاسعة، تقريب 1/ 177.
(12) زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي ثقة ثبت، تقدم.
(13) إسناده صحيح.