فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 389

الله عليه (وسلم) يقول: إن الله يخرج قوما من النار بالشفاعة؟ قال: نعم" [1] . اهـ."

وفي حديث سليمان بن حرب قال حماد: فحفظت منه فينبتون كما تنبت الثغارير فجعلوا لا يفهمون، فقال لهم: الضغابيس الضغابيس [2] .اهـ.

رواه يحيى بن آدم وأبو كامل وابن حساب والقواريري. اهـ.

66 - (856) أنبا أحمد بن عمرو المصري [3] ، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب حدثني عمرو بن الحارث [4] أن عمرو بن دينار حدثه أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت أذناي النبي صلى الله عليه (وسلم) يقول:"سيخرج أناس من النار" [5] . اهـ.

رواه بكر بن نصر عن عمرو بن الحارث. اهـ.

67 - (857) أنبا علي بن عيسى وعلي بن نصر، ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، ثنا أمية بن بسطام، ثنا يزيد بن زريع، ثنا روح بن القاسم عن عمرو بن دينار عن جابر أن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال:"إن أناسا يخرجون من النار" [6] . اهـ.

68 - (858) أنبا محمد بن صالح بن هانئ [7] ، ثنا أحمد بن محمد بن نصر اللباد النيسابوري [8] ، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا أبو عاصم وهو محمد بن أبي أيوب الثقفي، حدثني يزيد بن صهيب الفقير قال:"كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج [9] وكنت رجلًا شابًا فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج، ثم نخرج على الناس قال: فمررنا بالمدينة فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم عن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) جالسًا إلى سارية، وإذا هو قد ذكر الجهنميين فقلت له: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ما هذا الذي تحدثون؟ والله يقول {إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} [10] {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا} [11] فما هذا الذي تقولون؟ قال: أي بني تقرأ القرآن؟ قلت: نعم، قال: وهل سمعت بمقام محمد صلى الله عليه (وسلم) يعني الذي يبعثه الله فيه، قلت: نعم، قال: فإنه مقام محمد صلى الله عليه (وسلم) المحمود الذي يخرج الله به من يخرج، قال: ثم نعت وضع الصراط، ومر الناس عليه، قال: فأخاف أن لا أكون حفظت ذاك، غير أنه قد زعم أن قومًا يخرجون من النار، 78/ أ بعد أن يكونوا فيها، قال: فيخرجون كأنهم عيدان السماسم، قال: فيدخلون نهرًا من أنهار الجنة فيغسلون فيه، قال: فيخرجون كأنهم القراطيس البيض [12] قال: فرجعنا فقلنا: ويحكم أترون هذا الشيخ يكذب [13] على رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ، قال: فرجعنا فوالله ما خرج رجل واحد" [14] . اهـ.

69 - (859) أنبا محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا جعفر بن أحمد بن نصر، ثنا نصر بن علي، ثنا أبو أحمد الزبيري محمد بن عبد الله، ثنا قيس بن سليم، عن يزيد الفقير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"يدخل قوم النار من هذه الأمة فتحرقهم النار إلا دارات وجوههم ويخرجون من النار" [15] . اهـ.

(1) إسناده صحيح، وأخرجه: خ/ في الرقاق، باب صفة الجنة والنار، فتح الباري 11/ 416 ح 6558 من طريق أبي النعمان ثنا حماد به.

م/ في الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها. 1/ 178 ح 318 من طريق أبي الربيع به.

(2) (الضغابيس) هي صغار القثاء، واحدها ضغبوس، وقيل هي نبت ينبت في أصول الثمام يشبه الهليون يسلق بالخل والزيت ويؤكل. النهاية 3/ 89.

(3) هو أبو الطاهر الحامي.

(4) عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري مولاهم المصري ثقة حافظ، من السابعة. تهذيب 8/ 14، تقريب 2/ 67.

(5) تقدم ص 805 ح برقم 62، 63 وفي هذه الرواية متابعة عمرو بن الحارث لسفيان عن عمرو بن دينار.

(6) فيه متابعة روح بن القاسم لسفيان وعمرو بن الحارث عن عمرو بن دينار.

(7) محمد بن صالح بن هانئ، لم أجد ترجمته، ولم يرد في الكتاب إلا في موضع واحد بعد هذا.

(8) أحمد بن محمد بن نصر اللباد النيسابوري، لم أجد ترجمته ولم يذكره في غير هذا الموضع.

(9) هم الذين يرون أن أصحاب الكبائر مخلدون في النار.

(10) آل عمران آية 192.

(11) السجدة آية 20.

(12) البيض: ليست في مسلم.

(13) يعني بالشيخ جابر بن عبد الله رضي الله عنه، والاستفهام للإنكار، أي أنه لا يكذب أبدا.

(14) في إسناد ابن مندة من لم نجد ترجمته، والحديث أخرجه: م/ في الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها 1/ 179 ح 320 من طريق حجاج الشاعر ثنا الفضل بن دكين به.

(زعم) بمعنى قال أو تحدث، النهاية 2/ 303.

(عيدان السماسم) السماسم جمع سمسم، وعيدانه تراها إذا قلعت وتركت ليؤخذ حبها دقاقا سودا كأنها محترقة، فشبه بها هؤلاء الذين يخرجون من النار وقد امتحشوا. النهاية 2/ 400.

(دارت وجوههم) جمع دارة وهو ما يحيط بالوجه من جوانبه، أراد أنها لا تأكلها النار لأنها محل السجود. النهاية 2/ 139

(15) إسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت