جماعة عن إسرائيل. اهـ.
16 - (727) أنبا محمد بن الفضل، وأحمد قالا: ثنا أحمد بن سلمة، ثنا محمد بن بشار، ثنا معاذ بن معاذ، وابن أبي عدي قالا: ثنا عبد الله بن عون، عن مجاهد، قال: كنا عند عبد الله بن عباس فذكروا الدجال 66/ب فقال [1] : إنه مكتوب بين عينيه كافر. فقال ابن عباس: لم أسمعه يقول ذلك [2] قال: أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم وأما موسى فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبة كأني أنظر إليه قد انحدر من الوادي يلبي" [3] . اهـ."
رواه شعبة، وحماد بن سلمة، ويزيد بن زريع. اهـ. وروى حديث المعراج [4] عبد الله بن عباس بطوله، من حديث عوف الأعرابي، عن زرارة ابن أوفى عن عبد الله بطوله. اهـ.
ورواه جرير عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه (وسلم) بطوله، وروى أبو الوليد، عن شريك عن عبد الله بن عاصم عن ابن عباس قال: فرض علي خمسون صلاة. اهـ. ورواه سماك وهلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس مختصرا. اهـ.
ورواه عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مختصرا. ويزيد عن خالد عن أبي قلابة عن ابن عباس. اهـ.
17 - (728) أنبا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف السلمي، ح/ وأنبا علي بن العباس، ثنا محمد بن حماد قال: ثنا عبدالرزاق، ثنا معمر بن راشد عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه (وسلم) : حين أُسري بي لقيت موسى. فنعته قال: رجل حسبته قال: مضطرب، رجل الشعر [5] كأنه من رجال شنوءة، قال: ولقيت عيسى عليه السلام فنعته النبي صلى الله عليه (وسلم) قال: ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس، يعني حمام قال: ورأيت إبراهيم وأنا أشبه ولده به. قال: وأتيت بإناءين في أحدهما لبن وفي الآخر خمر. فقيل لي: خذ أيهما شئت، فأخذت اللبن فشربته فقيل لي: هديت للفطرة أو أصبت الفطرة. أما أنك لو أخذت الخمر لغوت أمتك" [6] . اهـ."
روى شعيب آخر الحديث. اهـ. رواه إبراهيم بن موسى الفراء عن هشام بن يوسف عن معمر. اهـ.
18 - (729) أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، ح/ وأنبا محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء، ثنا موسى بن هارون، ثنا قتيبة بن سعيد، ح/ وأنبا محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن يونس قالوا: ثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"عرض علي الأنبياء فإذا موسى ضرب من الرجال [7] كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى بن مريم فإذا أقرب من رأيته به شبهًا عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم فإذا أقرب من رأيت به شبهًا صاحبكم يعني نفسه ورأيت جبريل فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية الكلبي" [8] .اهـ.
19 - (730) أنبا أحمد بن عمرو أبو الطاهر، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، ح/ وأنبا محمد بن محمد بن يوسف، ثنا محمد بن نصر، ح/ وأنبا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد السلام وجعفر بن محمد بن الحسين قالوا: أنبا يحيى بن يحيى النيسابوري قال: قرأت على مالك بن أنس، ح/ وأنبا عمر بن الربيع بن سليمان، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، ح/ وأنبا محمد بن عبد الله بن معروف وعلي بن الحسن، وأحمد بن إسحاق قالوا: ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا عبد الله بن مسلمة قالوا: ثنا مالك بن أنس عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"أراني الليلة عند الكعبة. فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال. له لمة كأحسن ما أنت راء من اللمم قد رجلها فهي تقطر ماء متكئا على رجلين أو عواتق رجلين. يطوف بالبيت فسألت: من هذا؟ فقيل: المسيح بن مريم. ثم إذا أنا برجل جعد قطط أعور عين اليمنى كأنها عنبة طافية. فسألت: من هذا؟ فقيل المسيح الدجال" [9] .
(1) قوله: فقال، أي قائل من الحاضرين.
(2) في مسلم: ولكنه قال ....
(3) إسناده صحيح، وأخرجه: م/ في الإيمان، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم 1/ 153 ح 270 من طريق محمد بن المثنى ثنا ابن أبي عدي به.
(4) لعله سقط حرف (عن) قبل عبد الله.
(5) قوله (مضطرب) هو مفتعل من الضرب، والطاء بدل من تاء الافتعال، النهاية 3/ 78.
قوله (رجل الشعر) في البخاري ومسلم: رجل الرأس، والرجل والترجيل تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه، النهاية 2/ 203.
(6) أخرجه خ/ في أحاديث الأنبياء، باب {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} 6/ 476 ح 3437 من طريق إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن معمر، وحدثني محمود ثنا عبد الرزاق به. م/ في الإيمان، باب الإسراء 1/ 154 ح 272 من طريق محمد بن رافع وعبد بن حميد قال ابن رافع ثنا وقال عبد أخبرنا عبد الرزاق به
(7) ضرب من الرجال: هو الخفيف اللحم الممشوق المستدق. النهاية 3/ 78.
(8) إسناده صحيح، وأخرجه: م/ في الإيمان، باب الإسراء 1/ 153 ح 271 من طريق قتيبة بن سعيد ثنا ليث، ح/ وثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث به، قال: وفي رواية ابن رمح (دحية بن خليفة) .
(9) إسناده صحيح، وأخرجه: خ/ في التعبير، باب رؤيا الليل، من طريق عبد الله بن مسلمة به.
قوله (له لمّة) اللمَة من شعر الرأس: دون الجمة، سميت بذلك لأنها ألمت بالمنكبين، فإذا زادت فهي الجمة. النهاية 4/ 273.