بنبيه صلى الله عليه (وسلم) وأدرك النبي صلى الله عليه (وسلم) فآمن به وتبعه وصدقه فله أجران، وعبد مملوك أدى حق الله وحق سيده فله أجران، ورجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها ثم أدبها فأحسن أدبها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران"، ثم قال الشعبي للخراساني:"خذ هذا الحديث بغير شي فقد كان الرجل يرحل فيما دون هذه إلى المدينة" [1] . اهـ."
( .... ) أنبا الحسين بن علي وأحمد بن إسحاق قالا: ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حيان بن موسى، ثنا عبد الله بن المبارك عن صالح بن صالح بإسناده نحوه.
( .... ) أنبا علي بن محمد بن نصر ثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ح/ وأنبا محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء ثنا موسى بن هارون ثنا محرز بن عون وخلف بن هشام قالوا: ثنا خالد بن عبد الله ثنا مطرف عن الشعبي عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه (وسلم) في الذي يعتق جاريته وذكر الحديث [2] . اهـ.
77 -ذكرُ وجوب الإيمان على كل من سمع بالنبي صلى الله عليه (وسلم) من أهل الكتابين والإقرار بما أرسل به وجاء به عن الله عز وجل
1 - (401) أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا عبد الله ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث عن أبي يونس مولى أبي هريرة عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار" [3] . اهـ.
2 - (402) أنبا علي بن عيسى بن عبدويه وعلي بن محمد بن نصر قالا: ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، ثنا أمية بن بسطام، ثنا يزيد بن زريع، ثنا روح بن القاسم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه (وسلم) أنه قال:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت [4] فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل" [5] . اهـ.
3 - (304) أنبا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا هشام بن علي، ثنا عبد الله [6] بن رجاء، ثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام [7] عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: ( .... ) [8] قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ( .... ) :"أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا أقروا بذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل" [9] .اهـ. 40/ب
(1) في إسناد ابن مندة من لم نجد ترجمته، والحديث أخرجه: م/ في الإيمان، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته 1/ 134 ح 241 من طريق يحيى أخبرنا هشيم عن صالح به.
(2) التعليق:
ذكر المصنف تحت هذه الترجمة روايات حديث أبي موسى الأشعري وفيه أيما رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه ثم أسلم، وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فله أجران، وهو واضح الدلالة على فضيلة من آمن من أهل الكتابين بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأن له أجرين أجر لإيمانه بنبيه والثاني لإيمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم.
(3) الحديث صحيح أخرجه: م/ في الإيمان، باب وجوب الإيمان برسالة محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس 1/ 134 ح 240 من طريق يونس بن عبد الأعلى به.
(4) في مسلم: به.
(5) الحديث صحيح، أخرجه: م/ في الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله 1/ 52 ح 34 من طريق أحمد بن عبدة الضبي أخبرنا عبد العزيز الدراوردي عن العلاء به.
(6) عبد الله بن رجاء المكي أبو عمران البصري نزيل مكة ثقة تغير حفظه قليلا من صغار التاسعة، مات في حدود التسعين. تقريب 1/ 414.
(7) سعيد بن سلمة بن أبي الحسام العدوي مولاهم أبو عمرو المدني وهو أبو عمرو السدوسي الذي روى عنه العقدي صدوق صحيح الكتاب يخطئ من حفظه من السابعة، 1/ 297.
(8) ما بين القوسين ساقط من الأصل ورقة 40/أ وفي الرواية السابقة (أمرت أن أقاتل .. ) .
(9) فيه متابعة سعيد بن سلمة بن أبي الحسام لروح بن القاسم عن العلاء.
التعليق:
ذكر المصنف تحت هذه الترجمة حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ..."الحديث وهو ظاهر الدلالة للترجمة أما حديثه أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، فهو عام يشمل أهل الكتاب وغيرهم فمطابقته للترجمة من حيث العموم وكلاهما ظاهر من حيث عموم الرسالة وشمولها قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ} الآية.