رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فقال: أرأيت إن صليت المكتوبات وصمت رمضان، وأحللت الحلال وحرمت الحرام، ولم أزد على ذلك شيئًا أأدخل الجنة؟ قال:"نعم", فقال:"والله لا أزيد على ذلك شيئًا". اهـ.
وهذه أسانيد ثابتة أخرجها مسلم [1] والجماعة إلا البخاري لأبي سفيان [2] وأبي الزبير. اهـ.
19 - (140) أنبا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أنبا ابن نمير، ح/ وأنبا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن شاذان النيسابوري [3] ، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا جرير، عن هشام بن عروة [4] عن أبيه [5] عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت: يا رسول الله قل لي في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا بعدك. قال:"قل آمنت بالله ثم استقم". اهـ.
رواه أبو أسامة. وهذا حديث أخرجه مسلم [6] والجماعة إلا البخاري. اهـ.
ورواه الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز عن سفيان بن عبد الله وقيل عن عبد الرحمن بن ماعز. اهـ.
20 - (141) أنبا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أبو مسعود، أنبا أبو داود، ثنا إبراهيم بن سعد [7] عن الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز [8] ، عن سفيان بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال: قلت: يا رسول الله مرني بأمر أعتصم به. فقال:"قل آمنت بالله ثم استقم" [9] . اهـ. مشهور عن الزهري مختلف في اسم ابن ماعز. اهـ.
21 - (142) أنبا علي بن محمد بن نصر، وأحمد بن إسحاق، قالا: ثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، ثنا جدي أحمد [10] ، ثنا موسى ابن أعين [11] ، عن عمرو بن الحارث [12] عن بكير بن عبد الله بن الأشج [13] أن سهيل بن ذكوان حدثه أن أباه حدثه عن أبي هريرة، ح/ وأنبا أحمد بن عثمان الإمام بمصر، أنبا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، ثنا أحمد بن عيسى التستري [14] ، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبدالله ابن الأشج، حدثه أن سهيل بن أبي صالح حدثه عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه (وسلم) أنه قال:"آمركم بثلاث أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، وتعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وتسمعوا وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم"، زاد ابن وهب: وأنهاكم عن ثلاث،"عن قيل وقال، وكثرة"
(1) تقدم ص 204 ح 16.
(2) هكذا في الأصل ورقة 18/ ب ولعله سقطت كلمة (لم يخرج لأبي سفيان ... ) .
(3) محمد بن شاذان أبو بكر الجوهري، بغدادي، ثقة من الحادية عشرة. مات سنة ست وثمانين، وله ثلاث وسبعون سنة تقريب 2/ 169.
(4) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة فقيه ربما دلس. من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائة. تهذيب 11/ 48. تقريب 2/ 319.
(5) عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور من الثانية. مات سنة أربع وتسعين تقريب 2/ 19.
(6) في الإيمان، باب جامع أوصاف الإسلام 1/ 65 ح 62 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب قالا: ثنا ابن نمير به.
(7) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المدني، ثقة حجة، تكلم فيه بلا قادح من الثامنة، مات سنة ثلاث وثمانين أو خمس وثمانين ومائة تهذيب 1/ 121 تقريب 1/ 35.
(8) محمد بن عبد الرحمن بن ماعز، ويقال عبد الرحمن بن ماعز ويقال ما عز بن عبد الرحمن اختلف على الزهري في ذلك وعبد الرحمن أقوى مقبول، من الثالثة، تقريب 1/ 496.
(9) في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن ماعز، وهو مقبول ومعنى مقبول عند ابن حجر أنه لا يقبل إلا إذا توبع. وقد أخرج الحديث حم 3/ 413. من طريق أبي كامل ثنا إبراهيم بن سعد بنفس السند. وفي 4/ 384.من طريق هشيم عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن سفيان، عن أبيه نحوه، ففيه متابعة عبد الله لابن ماعز بن ماعز عن سفيان، وعبد الله وثقه النسائي كما في التقريب 1/ 420.ثم إن أصل الحديث في مسلم كما تقدم ص 186 برقم 140.
(10) هو أحمد بن أبي شعيب الحراني، جاء ذكره فيمن روى عن موسى بن أعين، تهذيب 10/ 335.
(11) موسى بن أعين الجزري، أبو سعيد الحراني، ثقة، مات سنة سبع أو خمس وسبعين ومائة تهذيب 10/ 335.
(12) عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري، ثقة فقيه حافظ من السابعة، مات قبل الخمسين ومائة. تهذيب 8/ 14 تقريب 2/ 67.
(13) بكير بن عبد الله بن الأشج مولى بني مخزوم، ثقة، من الخامسة مات سنة سبع عشرة أو عشرين أو اثنتين وعشرين ومائة. تهذيب 1/ 491. تقريب 1/ 108.
(14) أحمد بن عيسى التستري، صدوق، روى عنه الشيخان مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين ومائتين تهذيب 1/ 64. تقريب 1/ 23.