10 -من الكتب المهمة التي جاءت بعد الحافظ ابن حجر:"إرشاد الساري"للقَسْطََلانِي، وهو طبعًا بعد الحافظ ابن حجر، توفي سنة: ثلاثًا وعشرين وتسعمائة، يمتاز كتابه هذا بأنه جَمَع ما في"عمدة القاري"وما في"فتح الباري"، وفيه مَزِيَّة كبرى أخرى، وهو أنه نقل لنا الفروق بين نُسَخ البخاري التي كان قد قيَّدَها أحد العلماء - وهو: اليُونِينِي - على نسخته الشهيرة من"صحيح البخاري"، للفروق بين نُسَخ"صحيح البخاري"نقلها لنا الْقَسْطَلَانِي كاملةً في شرحه لـ"صحيح البخاري"، وهو أكثر من نقل هذه الفروق من المتأخرين ومن المعاصِرين.
11 -من الشروح المتأخرة أو المعصرة إن صح التعبير، أو المحدثة - ليست معاصرة - كتاب:"فيض الباري على صحيح البخاري"لأحد علماء الهند، وهو محمد أنور شاه الكَشْمِيري، المتوفى سنة: اثنتين وخمسين وثلاثمائة وألف، وهو من الشروح المتأخرة التي فيها إضافات وفيها فوائد أيضًا لا يُستغنى عنها.
هذه الشروح أشهر الشروح على"صحيح البخاري".
من جهود العلماء حول"صحيح البخاري": المُسْتَخْرَجات.
والمستخرجات قد تكلمنا عنها في السَّنة الماضية لما تكلمنا عن"نُزهة النظر"، وهي وجه من وجوه التصنيف في السُّنة النبوية؛ المقصود أنها كتب تخدم"صحيح البخاري".
ومن أشهر هذه المستخرجات:
1 -مستخرج الإسماعيلي.
2 -مستخرج أبي نُعَيْم.
3 -مستخرج البارقاني.
لكن للأسف الشديد لا نعرف شيئًا عن هذه الكتب إلا ما ينقله عنها أهل العلم، فليس هناك كتاب معروف موجود من المستخرجات على"صحيح البخاري"، توجد مستخرجات على غير البخاري، لكن البخاري كلها مفقودة حسب علمي.
هناك من ألَّف حول شيوخ البخاري في"الصحيح":
وكتبهم مطبوعة؛ جمع شيوخ البخاري الذي روى عنه في صحيحه كـ:
1 -كتاب ابن عدي.
2 -وكتاب ابن منده.
3 -وكتاب أصفهاني.