متشددًا في نفس الوقت فإن هناك حديثًا يُضَعف وهو صحيحًا عند غيره وهناك أحاديث صححها هو ضعيفة عند غيرة فاعتبره في هذا الجانب متشدد وفي هذا الجانب هو متساهل هذا لا يصح المسألة مبنية على اختلاف الاجتهاد في كثير من الأحيان وليس مبنية على اختلاف القواعد القبول والرد أو على التساهل المفرط الذي يؤدي في الغالب إلى ما لا يستحق القبول أو التشدد المفرط الذي يؤدي إلى تضعيف في الغالب إلى ما يقبله غيره من أهل العلم.
هذه أهم اصطلاحات الترمذي ومكانته أيضًا فيما يتعلق بمكانة الترمذي وجدت أن عدد الأحاديث التي أوردها ابن الجوزي في الموضوعات مما أخرجه الترمذي اثنين وثلاثين حديث هذا مما عدد الأحاديث التي أخرجها الترمذي، وأوردها ابن الجوزي في الموضوعات قد يقال اثنين وثلاثين حديث كثيرة سبق أنه في أبي داود تسعة فقط فنقول الآن ببقية هذه الإحصائية يتبين لك أنها ليست مؤثره في كتاب الترمذي إلى هذا الحد لأنه قد بين ضعف ثلاثة وعشرين حديث منها نفس الترمذي تعقب ثلاثة وعشرين حديث منها ببيان ضعفها إما بالحكم عليها بالغاربة أو بالتصريح بضعفها واضح ثلاثة وعشرين حديث وثلاثة أحاديث منها أو أربعة أحاديث منها الصواب فيها مع الترمذي، وأنها في درجة القبول وأن الحكم عليها بالوضع ليس بصحيح وأربعة أحاديث أخرى ليست صحيحة ولم يحكم عليها الترمذي بالضعف يعني نعيد ذِكر الإحصائية: ثلاثة وعشرين ضعفها الترمذي فلا ينتقد الترمذي بإيرادها؛ لأنه بَيّن ضعفها. القسم الثاني وهي التي لم يبين ضعفها: والصواب أنها ضعيفة، ولم يبين ضعفها وهي أربعة أحاديث هذه الأربعة أحاديث التي لم يبين ضعفها وهي ضعيفة أيضًا لم يمكن نجزم بأنها موضوعة يعني يمكن يقال عنها شديدة الضعف يمكن يقال عنها ضعيفة لكن لا يمكن أن توصف ولكن يمكن أن تنزع في الوضع وممن نازع في ذلك السيوطي نفسه أنه دافع عن هذا الأحاديث أنه بين أنها لا تصل إلى درجة الحكم بالوضع بقية الأحاديث: خمسة أحاديث الصواب فيها مع الترمذي وأنها مقبولة في درجة القبول وبذلك نخرج إلى أن الأحاديث التي يمكن أن نقول بأنها منتقدة نحو أربعة أحاديث فقط في كتاب الترمذي، يعني التي أوردها ابن الجوزي في الموضوعات وهي منتقدة بالفعل لأنه حكم بقبولها وهي غير مقبولة لكن أيضًا بأن الحكم عليها بالوضع مما يُنَازَع فيه.
عناية العلماء بكتاب الترمذي.
فنبدأ بالشروح وقد أوشكنا على النهاية بحمد الله: