الصفحة 29 من 306

لخَّص كتابه"تغليق التعليق"تلخيصًا كبيرًا وقدَّم هذا الباب بذكر أنواع المعلقات في صحيح البخاري، ويمكن أن نقسم هذه التعليقات بناء على كلام الحافظ بن حجر يعني حاولوا أن ترسموها شجرة في أذهانكم أو في أوراقكم التي معكم.

نقسم هذه المعلقات إلى قسمين أساسين:

معلقات المتون. ومعلقات الأسانيد. أو الطرق والروايات.

هذه لها كلام وهذه لها كلام.

نبتدئ بمعلقات المتون:

معلقات المتون: يعني أن يروي متنًا لكن لتعليقه، نحن نقول معلق، نحتاج إلى شرح المعلق قبل أن ندخل فيه، ما هو المعلق؟ نحن طبعًا شرحناه السنة الماضية أنا معتمد إنه محفوظ من السنة الماضية المعلق.

-ما حذف من مبتدأ إسناده واحد فأكثر، زاد الحافظ بن حجر: بتصرف مصنفه: هذا هو المعلق.

صورته حتى نعرف: مثل أن يقول الإمام البخاري في حديث إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّياتِ الذي يرويه عن الْحُمَيْدي عَنْ سفيان عَنْ إبراهيم .. إلى آخر السند.

كأن يقول مثلًا: قَالَ سُفْيَانُ .. الحديث .

هل البخاري سمع الحديث من سفيان؟

-لا. إنما سمعه من الْحُمَيدي، أو أن يقول: قال يحيي بن سعيد الأنصاري، هل سمعه من يحيي بن سعيد الأنصاري، أو أن يقول: قال علقمة بن وقاص، هل سمعه من علقمة؟ لا، أو يقول: قال عمر بن الخطاب، أو يقول يحذف السند كله، ويقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّياتِ .

فإذا حذف شيخه هذا يُسمى معلق، فإذا أضاف إلى شيخه رجل ثاني أو ثالث أو رابع أو كل السند أيضًا يُسمى معلق، هذه هي المعلقات، وقد يكون المعلق حديث مرفوع كما ذكرنا إلى النبي عليه الصلاة والسلام، وقد يكون أثرًا موقوفًا عن أحد الصحابة أو عن أحد التابعين، فمن جاء بعدهم، فنقول: أن هذه المعلقات قد يسوقها الإمام البخاري يسوق بعض السند أو يحذف السند كله، ويذكر المتن المروي سواء كان مرفوعًا أو موقوفًا أو مقطوعًا، فهذه المتون تنقسم أو معلقات المتون تنقسم أيضًا إلى قسمين، ليت عندنا لوحة كان نرسم لكم شجرة؛ هذا لأنها مرسومة عندي أنا في الورقة هذه، فهذه المعلقات المتون أيضًا تنقسم إلى قسمين:

القسم الأول: الذي وصله الإمام البخاري في الصحيح، معلقات وصلها في كتابه الصحيح.

القسم الثاني: معلقات لم يصلها في الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت