الصفحة 282 من 306

ابن عساكر في تاريخ دمشق - لكنه يقال أنه دخل دمشق وسمع بها من بعض شيوخها فالبلدان التي رحل إليها هي: خراسان والعراق والحجاز والشام اشتمالًا.

أشهر شيوخه: شيوخه في الحقيقة يعني المشهورون جدًا يكفي أن نذكر منهم مثلًا:

البخاري، والدارمي، وأبو زرعة، ومسلم بن الحجاج، وأبو داود السجستاني صاحب السنن، وعمرو بن علي الفلات، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، وأحمد بن منيع وغيرهم من كبار المحدثين بلغ عدد شيوخه جسمًا واحد وعشرين ومائتين شيخ. .

تلامذته: أشهر تلامذته في الحقيقة هو راوي السنن عن وهو أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي.

وكل من تلامذته الآتون ممن روى عنه السنن وهم: المحبوبي السابق ذكره، والهيثم بن كليب الشاشي وأبو ذر محمد بن إبراهيم، وأبو محمد الحسن إبراهيم القطان وأبو حامد أحمد بن عبد الله التاجر وأبو الحسن الوازري ومحمد بن محمد بن يحيى القراط. هؤلاء ممن روى عنه السنن لكن أشهر رواية لسنن الترمذي هي رواية المحبوبي وأما الشاشي فعرفت عنه روايته لكتاب الشمائل للترمذي، والكتاب سيأتي ذكره هو والشمائل الذي يرويه عنه والطريق به مشهورة ومعروفة هي رواية الشاشي عن الترمذي لكتاب الشمائل أم السنن فهو من رواية المحبوبي تلامذته قلنا بأن المحبوبي هو راوي السنن عنه والباقية وكلهم من رواة السنن لكن إنما اشتهر من رواية المحبوبي.

مصنفاته:

-الجامع وهو كتابه الشهير المعروف.

-والعلل الكبير وهو كتاب مطبوع منفصل عن كتاب الجامع لأن هناك كتاب العلل الصغير ملحق بالجامع وهناك العلل الكبير وهو منفصل عن الجامع.

-كتاب الشمائل المحمدية وفيه صفات النبي عليه الصلاة والسلام الخَلقية والخُلقية وبعض خصائصه عليه الصلاة والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت