الصفحة 190 من 306

وما جاورها، ورحل أيضًا على العراق، وإلى الحجاز، وإلى بلدان أخرى كثيرة متعددة فله رحلة واسعة.

من أهم شيوخه:

ابن حبان صاحب الصحيح، والدار قطني، وله عناية بالدار قطني بالغة حتى إنه سأله عن مجموعة من الرواة في أسئلة مشهورة ومُدوَّنة ومطبوعة للحاكم عن الدار قطني؛ يعني: سأله عن بعض الرواة في الجرح والتعديل وقيَّد أقوال الدارقطني في كتاب مطبوع متداول.

ومن شيوخه أيضًا: أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي وهو صاحب الفوائد الغيلانيات المشهورة.

ومحمد بن يعقوب بن الأكرم، ومحمد بن يعقوب أبو العباس الأصم، وغيرهم.

ومن أهم تلامذته:

أشهر تلامذته في الحقيقة هو الإمام البيهقي صاحب السنن الكبرى، وهو الذي كان كما يقول عنه الذهبي: قد حمل عن الحاكم وقِرَ بعير من الكتب، يعني سمع منه ما يساوي حمل بعير من الكتب، كل هؤلاء الكتب سمعها على شيخه الحاكم، وقد أكثر من الرواية عنه في كتبه.

ومن تلامذته أيضًا: الخليل صاحب الإرشاد.

والسِّجْزِي صاحب السؤالات المطبوعة عنه.

أشهر مصنفات هذا الإمام:

-المستدرك على الصحيحين.

-معرفة علوم الحديث. وهو كتاب مشهور وهو من أوائل كتب مصطلح الحديث وعلوم الحديث وَمِنْ أَجَلِّهَا.

-كتاب المدخل إلى معرفة الصحيح من السقيم.

-كتاب المدخل إلى كتاب الإكليل.

-سؤالاته للدار قطني. والتي سبق ذكرها.

-سؤالات مسعود السِّجْزِي له، وأسئلة البغداديين له، وهما كتابان طُبعا في كتاب واحد.

هذه مجمل مصنفات الحاكم التي بلغتنا ووصلت إلينا، وله كتب أخرى مفقودة.

ننتقل إلى الكلام عن هذا الكتاب المهم وهو:

"المستدرك".

فنقف أولًا عند الغرض من تأليف هذا الكتاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت