2 -ثم جاء بعدهم بنحو أقل من قرن أو قرن الإمام ابن الصلاح، فأَلَّف كتابًا سماه:"صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغَلَط، وحمايته من الإِسْقاط والسَّقَط"، وهو كتاب مطبوع لابن الصلاح، وهو على صغر حجمه إلا أنه كثير الفائدة.
3 -من شروح مسلم المهمة: كتاب"المفهِم"لأبي العباس القرطبي، وهو كتاب مهم جدًّا الحقيقة، قلنا أبو العباس القرطبي اختصر"صحيح مسلم"فشرح فيه مختصره هذا، ولذلك فهو خاص بالمتون، يعني لا يشرح الأسانيد والعلل والاختلافات، وإنما يتكلم فقط عما يُستنبط من تلك الأحاديث من الفوائد العلمية.
4 -ثم جاء الإمام النووي في شرحه الشهير المسمى بـ المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج.
5 -ثم جاء محمد بن خليفة الأُبِّي المتوفى سنة سبعة وعشرين وثمانمائة في كتاب سماه:"إكمال إكمال المعلِم"، جَمَع في هذا الكتاب بين شرح المازِري وشرح القاضي عياض وشرح القرطبي وشرح النووي مع زيادات واجتهادات له، فكتاب الأُبِّي يكاد يشمل على أربعة كتب سابقة مع زيادات له، وهو كتاب مطبوع لكن مع الأسف الشديد طبعته رديئة وسقيمة.
6 -أيضًا كتاب"الديباج"للسيوطي، وهو شرح مختصر جدًّا لصحيح الإمام مسلم.
7 -من شروح مسلم أيضًا"فتح الملهِم"لأحد علماء الهند وهو شِبِّير بن أحمد العثماني المتوفى سنة تسع وستين وثلاثمائة وألف.
8 -أيضًا"فتح المنعم"لأحد دكاترة الأزهر المعاصرين، واسمه: موسى شاهين لاشين، واسم كتابه"فتح المنعِم".
9 -هناك كتاب في غريب ألفاظ الإمام مسلم، وهو كتاب"المفصِح المفهِم والموضِح الملهِم لمعاني صحيح مسلم"لمحمد بن يحيى بن هشام الأنصاري النحوي، المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة، وهو غير ابن هشام صاحب مغني اللبيب المشهور النحوي، لكن أيضًا هذا كان نحويًّا لغويًّا شهيرًا جدًا في زمنه، أَلَّف كتابًا خاصًّا بغريب ألفاظ"صحيح مسلم".
10 -هناك كتابان يتكلمان عن منهج الإمام مسلم، وكثير من المعلومات التي ذكرتها لكم مستقاة من هذين الكتابين، وهما كتاب"الإمام مسلم ومنهجه في الصحيح"لمحمد بن عبد الرحمن الطوايبة، وكتاب"الإمام مسلم بن الحجاج ومنهجه في الصحيح"لمشهور حسن سلمان.
هذه أهم الكتب التي اعتنت بصحيح مسلم وبمنهجه في كتاب الصحيح، ونكتفي بهذا القدر.
وصلى اللهم وسلم، وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.