ولذلك عجوز يهودية كانت تبكى بكاء شديد عام 48 في حين كان اليهود يرقصون باحتفال انشاء وطن لهم فسائلوها فجائت بالتوراة وقالت بداء الان العد التنازلى لزوال بنى اسرائيل وحسبت من هذا التاريخ 60عام وفى التوراة وموجود في التوراة
وانت يابن اسرائيل عين لنفسك طريقيين لمجىء الملك من ارض واحدة تخرج الاثنتان
ولذلك هم يعرفونه جيدا وذكروا في مذكرات حرب الخليج ماستطاعوا من اشعال هذه الحرب عن طريق الروس اليهود الذيين كانوا في الجيش العراقى واليهود الامريكان في الكويت من اشعال فتيل الحرب حتى يتخلصوا منه لخوفهم من تحقيق النبؤة المذكورة عندهم
ولذلك قال صدام بالحرف وعلانية لقد غدر وا وخانوا يقصد الامريكان الذين وعدوه بغض
الطرف عن ظلمه واحتلاله للكويت ولكن كان فخ منصوب للقضاء عليع
لايستطيع بشر ان يصف حرب
لايتخيلها عقل سيضرب صدام ضربة عنيفة وتضرب بغداد ضربة لم تخطر على بال ولكن هل سيقضوا على صدام والعراق الجواب لالالالا
لانهم يعرفون انه بلحمة وشحمة وصفاته هو الذى سيدوسهم كطيين الازقة وهو البابلى الذى سياتى من نفس مكان من انتقم منهم شر انتقام وهو بختنصر وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة وفى حديث صرح به صدام حسين بقوله انا البابلى الموجود عندهم
والسؤال الان اذا كان بخنصر كافر ويعبد النار وسلطه الله عليهم فلا يمانع ان يسلط الله على اليهود رجل جبار فاجر كما ليقتل فيهم بغير رحمة ولاشفقة مالم يتصوره عقل حتى يدفنوا فيهم شهرا
وسيشهد التاريخ ان الملك الجبار سيسلط على الصهاينة صدام ولم يفلحوا هذه المرة كما اعترفوا سابقا توجيهة الى الدول العربية ليمضى الله قدره وماتخبائه الايام ليس ببعيد
وسيفعل بهم مذابح وقتل في معركة ليس فيها اسرى وسيمثل بهم اشد مما فعل بهم بختنصر واشد مما فعل بهم هتلر هو واهل بابل والمذكور عندهم في الكتاب وساتزداد شعبية صدام لما يتلهف الناس عليه من مخلص يخلصهم من الذل الذى لم يحدث للامة من قبل
وينصر هذا الدين بكل بر وفاجر
وان الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر
وماشاء الله لاراد لقضاءة الذى قضاة في الكتاب ولامعقب لحكمه ولالقدره ولالما اخبر به في كتبه وعلى لسان رسله سبحانه كيف شاء وبماشاء فاذا كان ورقة بن نوفل اخبر الرسول باشياء في الكتاب وانه هو رسول الله وان جبريل هو الناموس الذى انزل على موسى وعيسى وقال له ليتنى معك اذ يخرجك قومك فالوعد والقدر قبل ان يخلق الله السموات والارض
حذف اعداء الله الصهاينة ماكان موجود على هذا الرابط ويبين مدى خوفهم وهلعهم من نشر صدام صواريخة وهم يعلمون جيدا انه هو هو المذكور عندهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ينصر هذا الدين بكل بر وفاجر
وفى روايه
ان الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر
وفى حديث اخر
ينصر هذا الدين باناس ليس لهم عند الله خلاق
لكن لو سائلت بنى صهيون ستجد عندهم سبب تخوفهم من اهل بابل ومذكور عندهم في التوراه اوفى توراتهم تجد العجب الهم اهلكهم بما شئت وكيف شئت الهم اهلكهم بكل بر وفاجر الهم ايد دينك بالرجل الفاجر الهم ايد دينك باناس ليس لهم عند الله خلاق
وماشاء الله كان ومالم يشاء لم يكن ليس بامنياكم ولاامانى اهل الكتاب
اشهر معدوده وستراهم بنى صهيون كطين الازقه كما دخلها بختنصر من قبل من جهة بابل سيدخلها اهل بابل مرة اخرى
وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مره وليتيروا ما علوا تتبيرا
من الذى دخل اول مره في قيام دولة بنى اسرائيل الاولى
هم اهل بابل على يد بختنصر والمره الاخرى على يد اهل بابل كما دخلوه اول مره
اما في التوراه
يابن اسرائيل اسلك طريق اخر فان الملك ياتى من هنا مرتين اى ملكين من ملوك بابل الاول بختنصر سبا هم وقتلهم والاخر هو الملك الموعود عندهم في التوراه
كما انه مكتوب اسمه ويكون حجر صدمه وصخرة عثره ويدخل عمون ويقتل الهاشمى القصير ويدخل الارض المقدسه في يوم وليله ويدوسك يابن اسرائيل كطين الازقه
والايام حبالى
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)