ونعود للرأي المنادي بقصر العمل في التوليد والأمراض النسائية على النساء فنري انه كان الأولي بالنداء هو قصر علاج النساء على الطبيبات وقصر علاج الرجل على الأطباء في كافة فروع الطب من جراحة أو صدرية أو قلبية أو باطنية أو غددية أو جلدية أو مفصلية أو اشعة أو عصبية أو سوي كل ذلك وليس في مجال التوليد والنساء فقط لأن العمل في كل هذه الفروع قد يقتضي معاينة عورة المرأة في أي موضع من جسمها بغير استبعاد موضع معين .
فهل إلى ذلك من سبيل ؟
وهل تقتصر إباحة الاطلاع على العورات لفترة التلمذة فقط ثم نوزع العمل بعذ ذلك في كل فروع الطب فالأطباء للرجال والطبيبات للنساء ؟
لأن عدد الطيببات في أي تخصص طبي وحتي بغير تخصص طبي لن ينهض للقيام بهذا العبء عبء علاج النساء نصف المجتمع ولايطمح تخطيط طبي في أن يكون نصف القوة الطبية في كل تخصص طبي من النساء .
ونود أن نصحح مفهوما واسع الانتشار خارج الوسط الطبي خاصا بتخصص التوليد وأمراض النساء الذى يظنه الأكثرون هو التخصص الذى تتجه إليه الطبيبة المرأة بحكم أنوثتها .
ولسنا هنا نعني القبالة العادية او تدبير امر الولادات الطبيعية فهذا أمر تقوم به القابلات المولدات من أفراد الهيئة التمريضية سواء في المستشفيات او مراكز التوليد وهو امر معمول به فعلا منذ مدة كبيرة
وإنما موضع الحاجة إلى الطبيب المختص عندما يكون الأمر خارج النطاق السوي او يتعسراو يتفاقم او تعتوره الطواريء والمضاعفات للوالدة او للجنين .