الصفحة 536 من 931

الأمير المنذر بن محمد عندما تولى الإمارة أسقط عشر المغارم عن الرعية1، كما أن الخليفة الحكم المستنصر اغتنم فرصة شفائه من مرض ألم به سنة 364هـ (975م) فأسقط عن رعيته سدس جميع مغرم الحشد2. وفي عهد المنصور بن أبي عامر ازدادت الحملات العسكرية كثافة، وتبع ذلك زيادة هائلة في النفقات اللازمة لإعداد تلك الحملات، فكان الإنفاق يصل أحيانًا إلى خمسمائة ألف دينار3.

ونختم الحديث عن الجيش بإلقاء الضوء على أهم النتائج، والذي يهمنا في هذه الدراسة الغنائم، فبعد أن تقسم الغنيمة وفق نصوص الشريعة الإسلامية، يقسم الباقي على المقاتلين بطريقة متفاوتة تخضع للرتبة العسكرية والحالة الإجتماعية، وفي سبيل الحصول على سيولة نقدية يسارع الباقي من المقاتلين إلى بيع نصيبه من الغنيمة4.

ومن الغنائم: السبي الذي يؤتي به من الإمارات والممالك النصرانية الشمالية، وكان قسم من هذا السبي يوزع على أهل الرباط والفرسان والوفود5.

1-أعمال الأعلام، 2/25. البيان المغرب، 2/114.

2-المقتبس، تحقيق: د. عبد الرحمن الحجي، 207.

3-أعمال الأعلام، 2/98.

4-أبو رميلة، نظام الحكم في الأندلس، ص 380.

5-البيان المغرب، 2/23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت